نزهة النواظر في رياض النظائر [1] .
22.النصيحة الجامعة والحجة القاطعة [2] .
23.نصيحة أولي النهى في منع استخدام النصارى [3] .
24.نهاية الراغب في شرح عروض ابن الحاجب [4] .
25.الهداية إلى أوهام الكفاية [5] لابن الرفعة [6] .
(1) ذكره حاجي خليفة وقال: (( هو كتاب مهم جليل غريب, عديم النظير ) ), وذكره أيضا إسماعيل البغدادي. انظر: كشف الظنون 2/ 1957, هدية العارفين 1/ 561.
(2) ذكره إسماعيل البغدادي. انظر: هدية العارفين 1/ 561.
(3) ذكره بهذا الاسم إسماعيل البغدادي, وذكره حاجي خليفة باسم (( نصيحة أولي الألباب النهي في منع استخدام النصارى ) ), وقال: (( وسماه بعضهم: الانتصارات الإسلامية, واختصره السيوطي, وسماه: جهد القريحة في تجريد النصيحة ) ), قال الدكتور محمد حسن عواد: لا يبعد أن يكون (( النصيحة القاطعة ) ), و (( نصيحة أولي النهى ) )كتابا واحدا لا كتابين )) . وكلامه متجه. انظر: هدية العارفين 1/ 561, كشف الظنون 2/ 1957, مقدمة الكوكب الدري ص 141.
(4) ذكره ابن الملقن, والعراقي, وابن حجر, والسيوطي, وصاحب النجوم الزاهرة, وحاجي خليفة. انظر: العقد المذهب ص 410, ترجمة الإسنوي للعراقي ل 3/ب, الدرر الكامنة 2/ 355, بغية الوعاة 2/ 93, النجوم الزاهرة 11/ 115, كشف الظنون 2/ 1134.
(5) فرغ منه سنة 746 هـ, ذكره ابن الملقن, والعراقي, وابنه, وابن حجر, وابن قاضي شهبة, والسيوطي.
انظر: العقد المذهب ص 410, ترجمة الإسنوي للعراقي ل 3/ب, الذيل على العبر 2/ 315, الدرر الكامنة 2/ 354, طبقات ابن قاضي شهبة 3/ 253, بغية الوعاة 2/ 92.
(6) ذكر إسماعيل البغدادي في هدية العارفين 1/ 561 أنَّ الكفاية هذه للجاجرمي, والصواب أنها كفاية النبيه لابن الرفعة, صرح بذلك الإسنوي في طبقاته في ترجمة ابن الرفعة, فقال - لما ذكر الكفاية لابن الرفعة-: (( وقد وضعتُ عليه تصنيفا في مجلدين مسمى الهداية إلى أوهام الكفاية ) ). طبقات الإسنوي 1/ 601 - 602, وراجع أيضا التمهيد ص 348.