وفيه مطلبان:
المطلب الأول: اسم الكتاب
لا خلاف بين العلماء أنَّ اسم الكتاب (( المنهاج ) )مع كون الإمام النووي لم يبيِّن في خطبة الكتاب تسميته على خلاف عادة المصنفين, ولكنه سماه بالمنهاج في موضع الترجمة المعتادة التي تكتب على ظهر الخطبة [1] .
وأيضا نصَّ الإمام النووي على تسميته بالمنهاج في مقدمة كتابه (( دقائق المنهاج ) ), حيث قال: (( فهذا كتاب فيه شرح دقائق المنهاج, والفرق بين ألفاظه وألفاظ المحرَّر ) ) [2] .
وأيضا كل من ترجم له ذكر هذا الكتاب باسم (( المنهاج ) ) [3] .
المطلب الثاني: نسبة الكتاب إليه
يعد كتابُ (( المنهاج ) )من أبرز كتب الإمام النووي في الفقه, ونسبته إليه واضحة كوضوح الشمس في كبد السماء؛ وذلك أنَّ تلاميذ الإمام النووي, وكل من ترجم له, أو شرح كتاب (( المنهاج ) ), وغيرَهم - وما أكثرهم- مجمعون ومتفقون على نسبته إليه.
(1) انظر: النَّجم الوهَّاج 1/ 214, مغني المحتاج 1/ 15.
(2) دقائق المنهاج ص 25.
(3) انظر: تحفة الطالبين ص 86, ترجمة الإمام النووي للخمي ل 3/ب, المنهاج السوي ص 57.