فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 1092

المبحث السابع: وفاته

بعد حياة حافلة بالعلم والعبادة والتعليم, والتصنيف, والإفتاء, والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر دنا أجلُ الإمام النووي, فوفقه الله بِرَدِّ الكتب المستعارة عنده من الأوقاف، وزار مشايخه, وأصحابه, وتلاميذه فودَّعهم جميعا، وخرج إلى القبور التي دفن فيها بعضُ مشايخه فزارهم، وسلَّم على أهلها، ثم سافر من دمشق إلى بلدته (( نوى ) ), ومنها سافر إلى القدس، فزار المسجد الأقصى، ثم رجع إلى (( نوى ) ), فمرض عقب عودته من القدس في بيت والده (( بنوى ) )فتوفي - رحمه الله -, وكانت وفاته ليلة الأربعاء الرابع والعشرين من شهر رجب سنة ست وسبعين وستمائة للهجرة، ودُفِنَ من الغد (( بنوى ) ), وصُلِّيَ عليه صلاةُ الغائب بعد صلاة الجمعة في جامع دمشق, وتأسَّف عليه المسلمون تأسُّفا بليغًا, ورثاه الناس بمراثي كثيرة [1] .

(1) انظر: تحفة الطالبين ص/99 - 100، ترجمة الإمام النووي للخمي ل 4/ب, تذكرة الحفاظ 4/ 1473، طبقات ابن قاضي شهبة 3/ 11, المنهل العذب الروي ص/183 - 184, المنهاج السوي ص/77 - 79.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت