المبحث الأول: اسم الكتاب ونسبته إلى المؤلف
وفيه مطلبان:
المطلب الأول: اسم الكتاب:
كفانا الإمامُ جمال الدِّين الإسنوي مئونة البحث عن اسم الكتاب؛ فقال في مقدمته: (( سميته: كافي المحتاج إلى شرح المنهاج ) ) [1] .
وأمَّا الذين ترجموا له, وذكروا كتبه فقد عدوا فيها هذا الكتاب, ولكن أغلبهم يذكره بوصفه, لا باسمه اختصارا, فيقولون: شرج المنهاج للنووي [2] , أو شرح المنهاج في الفقه [3] , أو شرح منهاج الفقه [4] , ونحو ذلك, وبعضهم ذكره بالاسم الذي سماه المؤلف, ولكن باختلاف يسير, فسماه ابن قاضي شهبة (( كافي المحتاج في شرح منهاج النووي ) ) [5] , وسماه ابن العماد الحنبلي: (( كافي المحتاج في شرح المنهاج ) ) [6] .
وذكر بعضهم أنَّ المؤلف سماه (( الفروق ) ) [7] .
والعمدة في ذلك تسمية المؤلف؛ لأنه صاحب الكتاب, وواضع اسمه.
(1) انظر: 1/ل 2/أ من نسخة (أ) .
(2) انظر: ترجمة الإمام الإسنوي للحافظ العراقي ل 3/ب, الذيل على العبر 2/ 314, الدرر الكامنة 2/ 354, البدر الطالع 1/ 353.
(3) انظر: النجوم الزاهرة 11/ 115.
(4) انظر: بغية الوعاة 2/ 92.
(5) انظر: طبقات ابن قاضي شهبة 3/ 252.
(6) شذرات الذهب 3/ 224.
(7) قاله حاجي خليفة, وأحمد بن سميط الحضرمي. انظر: كشف الظنون 2/ 1874, الابتهاج في بيان اصطلاح المنهاج مع النَّجم الوهَّاج 1/ 88.