فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 1092

المطلب الثاني: نسبة الكتاب إلى المؤلف:

أمَّا نسبة الكتاب إلى الإسنوي فواضحة جدًا لا خفاء فيها, ولا شك أنه من تأليفه, والدليل على ذلك ما يلي:

أنَّ المترحمين للإسنوي لم يختلفوا في نسبة هذا الكتاب إليه, ولم يحصل أدني شك في ذلك, بل كلهم ينصون أنه شرح (( المنهاج ) )للنووي, وأنه لم يكمله [1] كما تقدم في مطلب اسم الكتاب.

أنَّ الإسنوي يحيل في هذا الكتاب كثيرا إلى (( المهمَّات ) ), فقال في مقدمته: (( وكثيرا ما يكون في المسألة نكتة من النكت المهمة التي لا يحتمل هذا الشرح ذكرها فأسكتُ عنها بالكلية, أو أحيل أمرها على كتابي المهمَّات ) ) [2] .

والمهمَّات من أجل كتبه التي اشتهر بها عند الأصحاب, وفي ذلك يقول الحافظ العراقي كما نقله عنه ابنه أبو زرعة [3] :

أبدَتْ مُهماتُه إذ ذاكَ رُتبَته ... إنَّ المهمَّات فيها يعرف الرجلُ.

(1) انظر: ترجمة الإمام الإسنوي للحافظ العراقي ل 3/ب, الذيل على العبر 2/ 314, الدرر الكامنة 2/ 354, طبقات ابن قاضي شهبة 3/ 252, النجوم الزاهرة 11/ 115, بغية الوعاة 2/ 92, كشف الظنون 2/ 1874, شذرات الذهب 3/ 224, البدر الطالع 1/ 353, الابتهاج في بيان اصطلاح المنهاج مع النَّجم الوهَّاج 1/ 88.

(2) كافي المحتاج 1/ل 2/أ من نسخة (أ) .

(3) انظر: الذيل على العبر 2/ 314.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت