الفصل الأول: دراسة موجزة عن الإمام النووي وكتابه المنهاج
المبحث الأول: اسمه, ونسبه, ولقبه, وكنيته [1]
ويشتمل على ثلاثة مطالب
المطلب الأول: اسمه, ونسبه:
هو: يحيى بن شرف بن مُرِّي [2] بن حسن بن حسين بن محمد بن جمعة بن حزام الحزامي [3] , النووي [4]
(1) كثر المترجمون للإمام النووي ضمن كتب التراجم, بينما أفرد بعضهم ترجمته بمؤلفات خاصة, ومنهم: تلميذه ابن العطار ألف كتابا سماه (( تحفة الطالبين في ترجمة الإمام محيي الدين ) ), وهو مطبوع بتحقيق د/ فؤاد عبد المنعم، وبتحقيق مشهور بن حسن آل سلمان، وألف تلميذه محمد بن الحسن اللخمي جزءًا في مناقبه, وهي ترجمة مختصرة تقع في بضع لوحات، توجد في مكتبة مركز البحث العلمي بجامعة أم القرى برقم (521) مجاميع رقم (2) , وترجم له السحيمي في كتاب مفرد كما ذكره الزركلي في الأعلام 8/ 150, وصنَّف السخاوي (( المنهل العذب الروي في ترجمة قطب الأولياء النووي ) ), وهو مطبوع بتحقيق د/ محمد العيد الخطراوي, وألف السيوطي (( المنهاج السوي في ترجمة الإمام النووي ) ), وهو مطبوع بتحقيق أحمد شفيق دمج طبعة دار ابن حزم, وبتحقيق د/ محمد العيد الخطراوي طبعة دار التراث بالمدينة المنورة, وممن أفرد له بالتأليف من المعاصرين عبد الغني الدقر في كتاب سماه (( الإمام النووي شيخ الإسلام والمسلمين, وعمدة الفقهاء والمحدثين ) ), وهو مطبوع بدار القلم بدمشق, وأحمد عبد العزيز الحداد في رسالة ماجستير بعنوان (( الإمام النووي وأثره في الحديث وعلومه ) ), و (( جهود الإمام النووي في التفسير ) )رسالة د/ ملفي الصاعدي في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة سنة 1418 هـ, وغير ذلك.
وينظر ترجمته أيضا في: تذكرة الحفاظ 4/ 1470، طبقات السبكي 8/ 395، البداية والنهاية 13/ 278, طبقات الإسنوي 2/ 286، طبقات ابن قاضي شهبة 3/ 9, طبقات ابن هداية الله ص/268, شذرات الذهب 7/ 618، كشف الظنون 1/ 929 - 930، الأعلام 8/ 149.
(2) بضم الميم, وكسر الراء المشددة, وفي آخره ياء, كذا ضبطه السيوطي في (( المنهاج السوي ) )ص 25, وقال: رأيته مضبوطا بخطه يعني: النووي, وفي تحفة الطالبين ص 37, والمنهل العذب ص 35 (( مرى ) ).
(3) نسبة لجده الأعلى (( حزام ) )المذكور, وكان بعض أجداد الإمام النووي يزعم أنها نسبة لوالد الصحابي حكيم بن حزام - رضي الله عنه - , وأنكر الإمام النووي ذلك, وقال: (( هو غلط ) ). انظر: تحفة الطالبين ص 38 - 39, المنهل العذب ص 35.
(4) نسبة إلى قرية (( نوى ) )مسقط رأسه, وهي على بعد تسعين كيلو متر جنوب دمشق، بمقربة من مدينة (( درعا ) )جهة الشمال، وجنوب دمشق على الجانب الأيمن, ويقال في النسبة إليها: نوَوِي بحذف الألف بين الواوين على الأصل, وقلب الألف الأصلية واوا, ويقال أيضا: نوَاوِيْ بتخفيف الياء, والألف بدل عن إحدى ياء النسب, كما يقال: يمني, ويماني. انظر: تحفة الطالبين ص 39 - 40، معجم البلدان 2/ 317، 5/ 306, المنهاج السوي ص 101، الإمام النووي وأثره في الحديث وعلومه ص 19 - 20.