ثم الدمشقي [1] , الشافعي.
المطلب الثاني: لقبه:
اشتهر الإمام النووي بلقب (( محيي الدِّين ) ), ولكنه كان يكرهه ويقول: (( لا أجعلُ في حِلٍّ من لقَّبني محيي الدِّين ) ) [2] .
المطلب الثالث: كنيته:
كنيته: (( أبو زكريا ) ), وهذه الكنية من باب التكريم, وإلا لم يكن للإمام النووي ابن اسمه زكريا؛ لأنه لم يتزوج قط, ولم يكن يكني نفسه تورعا لا في كتبه, ولا في غيرها [3] .
(1) نسبة إلى (( دمشق ) )؛ لأنه أقام فيها نحوًا من ثمانية وعشرين عاما, وقال عبد الله بن المبارك - رحمه الله: إذا أقام إنسان في بلد أربع سنين نسب إليه. انظر: تهذيب الأسماء واللغات 1/ 14, تحفة الطالبين ص 40, ترجمة الإمام النووي للخمي ل 1, المنهل العذب ص 36.
(2) انظر: ترجمة الإمام النووي للخمي ل 4/ب, المنهل العذب الروي ص 36.
(3) انظر: تحفة الطالبين ص 37, ترجمة الإمام النووي للخمي ل 2/أ, طبقات السبكي 8/ 395, المنهل العذب الروي ص 35, 121, العلماء العزاب لأبي غدة ص 146.