فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 1092

أحمد الله عز وجل وأشكره على نعمه التي لا تعد ولا تحصى, ومن أعظمها نعمة الإسلام, ونعمة طلب العلم في مدينة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منبع الوحي, ومأرز الإيمان على ساكنها أفضل الصلاة وأتم التسليم, كما أشكر الله تعالى على ما يسَّره لي من إكمال هذا العمل, فله الحمد أولا وآخرا, وظاهرا وباطنا.

ثم أتقدم بجزيل شكري وخالص دعواتي إلى والدَيَّ الكريمين اللذين تعبا وسهرا في تربيتي ورعايتي وتعليمي, {رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا} [1] , وارحم اللهم من مات منهما, واحفظ من بقي, واختم له بالخير.

ثم أشكر حكومة هذه البلاد المباركة خادمة الإسلام والمسلمين, وخادمة العلم وأهله على إهدائها هذه الجامعة المباركة إلى أبناء العالم الإسلامي, فأسأل الله تعالى أن يتقبَّل منهم, وأن يجعل ما يقدِّمونه لخدمة الإسلام والمسلمين في ميزان حسناتهم, وأن يحفظ هذه البلاد المباركة وجميع بلاد المسلمين من عبث العابثين, وحسد الحاسدين, ومكر الكائدين.

ثم أتوجه بالشكر والعرفان إلى مسئولي هذه الجامعة على ما بذلوا ويبذُلون من تعليم شباب المسلمين, ورعايتهم, كما أشكر جميع مشايخي وأساتذي في كلية الشريعة الذين تلقيت عنهم العلم, وأسأل الله أن يجعل علمهم نافعا مباركا.

وأخص بوافر الشكر والتقدير شيخي ومشرفي على هذه الرسالة فضيلة الشيخ الدكتور/ أحمد بن عبد الله العَمْرِيّ الأستاذ المساعد بقسم الفقه بكلية الشريعة, وإمام وخطيب مسجد الوادي المبارك ميقات أهل المدينة النبوية على تفضله بالإشراف على هذه الرسالة, وعلى ما أولاني به من نصح وتوجيه وإرشاد وتشجيع؛ فلم يدخر جهدا ولا مشورة, وفتح لي بابه الواسع, وجاد لي من وقته الغالي حتى في أيام الإجازة, وقد استفدت من ملحوظاته وتوجيهاته الدقيقة النيِّرة, المسددة الموفقة, وعباراته الجميلة,

(1) الإسراء الآية: (24) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت