الأوجه فإنه يتبعه بذكر دليله من الكتاب, والسنة, والقياس, والتعليل, ثم يذكر بقية الأقوال, أو الأوجه بأدلتها, مع نسبتها إلى قائلها, أو ناقلها.
3.يعتني كثيرا بضبط الألفاظ, وتفسير الغريب منها, سواء كانت من (( المنهاج ) ), أو من الأحاديث التي يستدل بها, أو من غيرهما مستشهدا بأقوال أهل اللغة في ذلك.
4.يذكر إعراب بعض الكلمات, كما يعتني بالإملاء؛ فيذكر كيفية كتابة بعض الكلمات.
5.يذكر غالبا عقب كل مسألة تنبيهات مهمة يذكر فيها محترزات ألفاظ (( المنهاج ) ), وما له من فوائد, وما يرد عليه من اعتراضات, أو إشكالات.
6.يذكر أحيانا بعد المسائل الكبار فروعا متفرعة عنها, استفادها من كتب الأصحاب, وخاصة من كتب الشيخين: الرافعي, والنووي, فيقول مثلا: (( فرع ) ), أو (( فروع ) ).
7.لا يتعرض غالبا لذكر مذاهب الأئمة الآخرين.
8.يقارن كثيرًا بين ألفاظ وعبارات (( المحرَّر ) )- الذي هو أصل (( المنهاج ) )وبين ألفاظ (( المنهاج ) )وتعبيراته, فإن كان تعبير (( المحرَّر ) )أحسن وأكثر فائدة بينه, واستدرك على النووي, وإن كان العكس ذكره أيضا, وإن كان كل منهما أحسن في جانب دون الآخر نبَّه عليه أيضا, كما يقارن أيضا بين تعبيرات كتب الرافعي عموما وكتب النووي, فيذكر ما ينتج من ذلك من فروق, واستدراكات, ومناقشات.
9.يعترض كثيرا على الشيخين: الرافعيّ, والنوويّ, وخاصة على النووي سواء كانت هذه الاعتراضات مُسَلَّمة, أو غير مُسَلَّمة, وقد تتبعت إجابة المتأخرين عن هذه الاعتراضات حيث تيسَّر ذلك.
10.يعتني كثيرا بذكر الأدلة من الكتاب, والسنة, والإجماع, والقياس, والتعليل.
11.يعتني بتخريج الأحاديث ونسبتها إلى من خرَّجها من الأئمة, فإن كان في