فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 1092

بيبرس يميل إلى التاريخ وأهله ميلا زائدا, ويقول: (( سماع التاريخ أعظم من التجارب ) ) [1] , وكان بعضهم يحرص على عقد جلسات علمية دينية بقلعته مع حضوره, تثار فيها المسائل المستجدات, كما وُجِدَ من أمراء المماليك من اشتغل بالتاريخ, والفقه, والحديث, واللغة العربية, بل تصدى بعضهم لإقراء الطلبة والتدريس [2] .

ومن ناحية أخرى اهتم السلاطين المماليك ببناء المساجد حتى قُدِّرَت المساجدُ بمصر والقاهرة في عصر المماليك بأكثر من ألف مسجد, وما كانت المساجد في ذلك العصر للصلاة فحسب, بل كانت كمدارس يقصدها المعلِّمون والمتعلمون [3] .

كما اهتموا بإنشاء المؤسسات التعليمية من مدارس, ومكاتب, وغيرها, مع تزويد كل مدرسة بخزانة كبيرة من الكتب, ومدرسين أكفاء [4] .

وإليك نماذج من أشهر المساجد, والمدارس التي خرَّجت الكثير من العلماء:

من أشهر المساجد:

جامع عمرو بن العاص - رضي الله عنه - [5] .

جامع ابن طولون [6] .

الجامع الأزهر [7] .

جامع الحاكم بالقاهرة [8] .

(1) انظر: النجوم الزاهرة 7/ 182.

(2) انظر: مصر والشام في عصر الأيوبيين والمماليك ص 293.

(3) انظر: مصر والشام في عصر الأيوبيين والمماليك ص 291.

(4) انظر: المصدر السابق ص 298.

(5) وهو أول جامع أسس في مصر, بناه عمرو بن العاص - رضي الله عنه - لما فتح مصر عام 21 هـ, وجدد بناؤه سنة 702 هـ, وكانت به عدة زوايا للعلم. انظر: الخطط للمقريزي 3/ 125, حسن المحاضرة 2/ 243.

(6) أنشأه الأمير أبو العبَّاس أحمد بن طولون, وتم بناؤه سنة 365 هـ. انظر: الخطط للمقريزي 3/ 124 - 149.

(7) أنشئ بناؤه سنة 359, وتم بناؤه سنة 361 هـ. انظر: الخطط للمقريزي 3/ 175.

(8) تم بناؤه سنة 381 هـ, وجدد بناؤه سنة 770 هـ. انظر: الخطط للمقريزي 3/ 163 - 164, حسن المحاضرة 2/ 253.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت