وابن عمه محمد بن أحمد بن علي بن عمر شمس الدِّين الإسنوي كان إماما بارعا, وأحد العلماء العاملين, اختصر كتاب (( الشفا ) )للقاضي عياض, وشرح (( مختصر مسلم ) ), و (( الألفية ) )لابن مالك, توفي في مكة سنة 763 هـ [1] .
وخاله سليمان بن جعفر محيي الدِّين الإسنوي كان عالما فاضلا, قال عنه الإسنوي: (( كان فاضلا مشاركا في علوم كثيرة, ماهرا في الجبر والمقابلة, وصنَّف طبقات الفقهاء الشافعية, ومات عنها وهي مسودة .... , ولد في أوائل سبعمائة, وتوفي في جمادى الآخرة سنة 756 هـ ... ) ) [2] .
فنشأ الإمام الإسنوي في هذا الجو العلمي مما مهد له سلوك طريق العلم.
(1) انظر: الدرر الكامنة 3/ 342, طبقات ابن قاضي شهبة 3/ 267.
(2) طبقات الإسنوي 1/ 179.