لا شيء يُخيفهم من دين المسلمين .. كما تُخيفهم عقيدة الولاء والبراء .. والجهاد في سبيل الله !
فأيما إسلام يتخلَّى عن عقيدة الولاء والبراء .. وعقيدة الجهاد في سبيل الله .. فهو إسلام مرضي عنه من قبل ملل الكفر .. وهو إسلام متحضر .. متحرر .. يمكن التعايش معه وبكل سرور وسهولة!
... وأيما طائفة أو جماعة .. تتخلَّى عن عقيدة الولاء والبراء في الإسلام .. والجهاد في سبيل الله .. وتستثني من خطابها ومنهاجها عقيدَتي الولاء والبراء .. والجهاد في سبيل الله .. فهي جماعة تحظى بالقرب والقبول، وبكل العطايا والامتيازات .. والحريات ..!
أظهرْ من شعائر الإسلام ما تشاء .. فلا حرج عليك في شيء من ذلك .. ولك كامل الحقُّ والحريةُ .. لكنْ إياك ثم إياك أن تتكلم أو تحيي في الأمة عقيدتي الولاء والبراء في الإسلام .. والجهاد في سبيل الله!
لكَ كاملُ الحق في أن تصلي على سفنهم الحربية .. وأن تلبس العمامة الإسلامية .. وأن تُرخي لحيتك لو شئت .. وأن تصوم رمضان .. وهم على كامل الاستعداد أن يُحضروا لك الطعام المعد على الطريقة الإسلامية .. لكن بشرط أن تعطيهم الولاء .. وتتخلَّى عن عقيدة الجهاد في سبيل الله ..!!
لك كاملُ الحق والحرية .. أن تصليَ على سفنهم الحربية .. شريطة أن لا تقول لهم .. لا .. عندما تطلق سفنهم الصواريخ العابرة للقارات لتقتل شيوخ ونساء وأطفال المسلمين .. وتهدم على الآمنين منهم منازلهم!!
يقدمون لك الطعام المذبوح على الطريقة الإسلامية .. والمغلف بعبارة ذبح حلال .. شريطة أن لا تقول لهم .. لا .. عندما يذبحون أخاك المسلم!!
الإسلامُ المتحضر .. المتفتح .. المعتدل .. الأمريكي .. يعنون به: الإسلام الذي يتخلَّى عن عقيدتي الولاء والبراء .. والجهاد في سبيل الله!!