فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 381

الَّذِينَ قَالَ فِيهِمْ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -:" { لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ وَلَا مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ } . فَنَسْأَلُ اللَّهَ الْعَظِيمَ أَنْ يَجْعَلَنَا مِنْهُمْ وَأَنْ لَا يُزِيغَ قُلُوبَنَا بَعْدَ إذْ هَدَانَا وَيَهَبَ لَنَا مِنْ لَدُنْهُ رَحْمَةً إنَّهُ هُوَ الْوَهَّابُ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ" [1] .

وقد قمت بجمع جميع روايات الحديث من مظانها ، وقمت بتخريجها باختصار ، وشرح غريبها ، وبيان معناها .

هذا وقد قسمته إلى المباحث التالية:

المبحث الأول = ذكر الروايات وتخريجها

المبحث الثاني= تواتر خبرهم

المبحث الثالث= معنى هذه الأخبار ...

المبحث الرابع= من أصحاب هذه الطائفة المنصورة ؟

المبحث الخامس= مكان وجودها ...

المبحث السادس= أهم صفات الطائفة المنصورة

المبحث السابع= الراجح في شأن الطائفة المنصورة

وقد فصَّلت القول في هذه المسائل ،بما يبين معناها ، ويجلي مبناها .

قال تعالى: {فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآخِرَةِ وَمَن يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيُقْتَلْ أَو يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا} (74) سورة النساء

نسأل الله تعالى أن يجعلنا منهم ، وأن ينفع به جامعه وناشره وقارئه والدال عليه .

جمعه وأعده

الباحث في القرآن والسنة

علي بن نايف الشحود

في 22 ربيع الثاني 1430هـ الموافق 17/4/2009/م

(1) - مجموع الفتاوى لابن تيمية - (ج 3 / ص 159)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت