الَّذِينَ قَالَ فِيهِمْ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -:" { لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ وَلَا مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ } . فَنَسْأَلُ اللَّهَ الْعَظِيمَ أَنْ يَجْعَلَنَا مِنْهُمْ وَأَنْ لَا يُزِيغَ قُلُوبَنَا بَعْدَ إذْ هَدَانَا وَيَهَبَ لَنَا مِنْ لَدُنْهُ رَحْمَةً إنَّهُ هُوَ الْوَهَّابُ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ" [1] .
وقد قمت بجمع جميع روايات الحديث من مظانها ، وقمت بتخريجها باختصار ، وشرح غريبها ، وبيان معناها .
هذا وقد قسمته إلى المباحث التالية:
المبحث الأول = ذكر الروايات وتخريجها
المبحث الثاني= تواتر خبرهم
المبحث الثالث= معنى هذه الأخبار ...
المبحث الرابع= من أصحاب هذه الطائفة المنصورة ؟
المبحث الخامس= مكان وجودها ...
المبحث السادس= أهم صفات الطائفة المنصورة
المبحث السابع= الراجح في شأن الطائفة المنصورة
وقد فصَّلت القول في هذه المسائل ،بما يبين معناها ، ويجلي مبناها .
قال تعالى: {فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآخِرَةِ وَمَن يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيُقْتَلْ أَو يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا} (74) سورة النساء
نسأل الله تعالى أن يجعلنا منهم ، وأن ينفع به جامعه وناشره وقارئه والدال عليه .
جمعه وأعده
الباحث في القرآن والسنة
علي بن نايف الشحود
في 22 ربيع الثاني 1430هـ الموافق 17/4/2009/م
(1) - مجموع الفتاوى لابن تيمية - (ج 3 / ص 159)