وكم هو مؤسف أن يدعو المعلم لصلاة الجماعة ولا يشهدها مع المسلمين، أو يُرى مسامرًا للسفلة في مقاهي الخاملين وأرصفة الصائعين. وكم هو مؤسف أن تنصح المعلمة طالباتها بالحجاب والحشمة ثم تُرى في قميص سافر، قد بانت أعضاؤها ومفاتنها.
إن المعلم الناجح هو الذي يأسر قلوب تلاميذه بحسن تدريسهم وكريم أخلاقه وصدقه ونبله وتواضعه الجم، فيحبهم ويحسن إليهم ويشجعهم ويُعلي هممهم ويفتح لهم دروب الحق والهدى والنور، ثم هو مع ذلك لا يحتقرهم ولا يترفع عليهم، ولا يُهينهم، بل يعتقد أنه معلم مُربٍ داعية هادٍ ناصحٌ مشفقٌ.