تقدم فيه البرامج النوعية العالمية، والاستراتيجيات المتطورة، والدراسات الحديثة على أيدي مدربين مؤهلين لقيادة العقل وهندسة التفكير، والبعد كل البعد عن البرامج التدريبية المستهلكة التي تقدمها المؤسسات التجارية، وتهدف لزيادة الإحصاءات ومعدلات البرامج.
فالتدريب الجيد، فضلًا عن أنه يطلع المعلم على كل ما هو جديد في مجال عمله ويكسبه بعض المهارات الحديثة في أساليب وطرائق التعليم، فهو أيضًا يعطي المعلم دعمًا معنويًا وثقة عالية ويفتح له آفاقًا من التجديد التربوي. لذا فإنه لا بد من إعادة النظر في البرامج التدريبية الحالية وأهدافها وآلية تنفيذها وجدواها ومناسبتها للعمل الميداني.
ــــــــــــ
المطلب الثالث
الرعاية الصحية والاجتماعية
الرعاية الصحية مطلب مهم في الاستقرار النفسي والمهني للمعلم، فهو بحاجة جادة وماسة لتوفير الخدمة المتخصصة في الرعاية الصحية له ولأفراد أسرته أو على أقل تقدير التأمين الصحي الرمزي وذلك بالتعاون مع المراكز الصحية المتطورة. فتوفير هذه الخدمة للمعلم مهمة وطنية قبل كل شيء، وهي مسؤولية حكومية لمواطن يقوم ببعض المهام والأدوار الوظيفية التي تستدعي توفير الراحة والاستقرار بحثًا عن مزيد من الإبداع والإنتاج، وهو أيضًا مطلب من مطالب المكانة الاجتماعية التي يرتجيها المجتمع الواعي للمعلم. وبالإضافة لهذه الرعاية الصحية فإن المعلم بحاجة إلى أندية اجتماعية رياضية ثقافية يمارس فيها هواياته وينمي فيها قدراته ويلتقى فيها زملاء المهنة وأصحاب الاهتمام.
ــــــــــــ