فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 91

المبحث الثامن

الحقوق العامة للمعلم

المطلب الأول

الأدوار التربوية

من حقوق المعلم في مؤسساته التربوية أن يكون له رأي وكلمة ومشورة في سبيل الإصلاح التربوي، لا أن يكون هامشًا منفذًا لمهام نمطية. المعلم بحاجة ماسة لفرص كثيرة يستغل فيها الأحداث اليومية في بناء شخصيات المتعلمين. يجب أن يعاد النظر في نصاب الحصص الأسبوعي للمعلم الذي يصل إلى 24 حصة، فذاك النصاب بني على أساس دوام ستة أيام في الأسبوع وهو مرهق جدًا ويوجه جهد المعلم نحو التعليم فقط دون التربية. يجب أن ندرك أن الوضع السابق اختلف والمهام التربوية كثرت والرسالة توسعت، والمتغيرات تعددت، ودور المعلم التعليمي لم يصبح وحيدًا في الساحة، بل إن الحاجة أصبحت ملحة لدوره التربوي والإرشادي، فإن أردنا أن يكون له مهام تربوية وإرشادية ودور بنائي في تشكيل شخصية المتعلم فلا مناص من تخفيض نصابه من الحصص الدراسية التي يؤديها، وإعفائه من بعض المهام الإدارية التي يمارسها من إشراف ورصد للدرجات ومتابعة غياب وحضور وانصراف الطلاب. فنجاح المعلم وفعالية دوره الميداني مرهون بما يقدمه من مهام تربوية إرشادية لا بمساهماته الإدارية الثانوية.

ـــــــــــ

المطلب الثاني

التدريب والتأهيل

إن من أبرز حاجات المعلم ومتطلبات رسالته التربوية التدريب المستمر، والتأهيل المتدرج، مع مراعاة المادة التدريبية التي تقدم، والتوقيت المناسب للتدريب، والمدرب الناجح المؤهل، ومسايرة التقنية والتقدم المعلوماتي في البرامج التدريبية. فالمعلم لا يريد التدريب من أجل التدريب فقط، أو من أجل جمع الشهادات وإشعارات الحضور.. المعلم لا يريد أن يتدرب في الفترة المسائية أو من خلال أوقات راحته وفراغه، فهو يحتاج لبرنامج تدريبي تفرغي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت