قُمْ للمعلّم وَفِّهِ التَّبْجِيلا كاد المعلمُ أن يكونَ رسولًا
وقال الشاعر:
الفضل يذكر عند كل صباح إنْ كان فضلا من سنا الإصباح
وضياء فضلك لامجال لوصفة يعلو عن التبيان والإفصاح
إنْ أذكر الفضل العظيم فإنني أصف النفوس بلمعة المصباح
طول المدى سيظل فضلك معلما شمسا تنير معالم الأرواح
أمعلمي الشكر مني دائما فلقد نعمت بفضلك الوضاح
فتحت لي روض العلوم وورده ووهبت لي عيشا وريش جناح
قال بعض العلماء:"من لم يتحمل ذُلَّ التعلمِ ساعةً بقي في ذُلّ الجهل أبدًا" [1] .
وينبغي أن يبدأ الطالب دراسته بكل همة ونشاط ومتابعة ودراسة؛ لكي يُحَصِّل أكثر وأكثر. قال يحيى بن أبي كثير:"لاَ يُسْتَطَاعُ الْعِلْمُ بِرَاحَةِ الْجِسْمِ"رواه مسلم [2]
يقول أحد العلماء:"من لم تكن له بداية مُحْرِقة لم تكن له نهاية مُشْرِقة" [3] .
أخي الطالب، ما نوع الزملاء والأصدقاء الذين تختارهم وتصطفيهم لرفقتك وصحبتك في المدرسة وفي الشارع والحارة؟
هل هم من النوع المرضي في دينه الذي يعينك على الخير ويدلك عليه، أم هم من النوع المسخوط في دينه الذي يدعوك إلى الرذائل ويسوّغ لك فعل الباطل؟!
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: فِرَّ مِنَ الْمَجْذُومِ فِرَارَكَ مِنَ الأَسَدِ [4] .
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: الْمَرْءُ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ ، فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ مَنْ يُخَالِطُ وَقَالَ مُؤَمَّلٌ: مَنْ يُخَالِلُ. [5]
(1) - موسوعة خطب المنبر - (1 / 3) -العلم والتعليم
(2) - صحيح مسلم- المكنز - (1421 )
(3) - موسوعة خطب المنبر - (1 / 2435) -بين يدي العام الدراسي الجديد
(4) - مسند أحمد (عالم الكتب) - (3 / 565) (9722) 9720- صحيح لغيره
(5) - مسند أحمد (عالم الكتب) - (3 / 195) (8028) 8015- صحيح