قبل أن تكون مهنية. وستجد خلال عملك أيضًا العديد من المؤثرات السلبية من مدير متسبب ومشرف متسلط، وزميل محبط، وطالب مشاغب، وولي أمر جاهل، وقرارات عشوائية، ومهام كثيرة.. كلها بكل تأكيد سوف تنعكس على نفسيتك أولًا وعلى أدائك ثانيًا، إلا أن درجة تأثيرها تتوقف على استعداداتك للتأثر وقدراتك على التعامل مع الأحداث اليومية، ومدى استغلالها للرفع من درجة تكيفك. فكن مبدعًا في التعامل مع تلك الظروف حتى تنجح في أدوارك المهنية.
أيها المعلم اجعل أيامك كلها عالمية، وسخر كل دقائقها وثوانيها لخدمة رسالتك التربوية، فإن قصر المجتمع في إعطائك مكانتك الحقيقية، ولقيت جفاءً من وزارتك، وعوائق في عملك، وتجاهلًا إعلاميًا لدورك التربوي، فتذكر أنها رسالة الأنبياء ومهمة الرسل.