يفهم من الآيات ما يلي:
1 -إن أصحاب الجنة يتمتعون فيها متعة مادية وليست روحية فقط ، فهم في شغل بما هم فيه من اللذات والنعيم عن الاهتمام بأهل المعاصي في النار ، وما هم فيه من أليم العذاب ، وإن كان فيهم أقرباؤهم وأهلوهم.
2 -يتمتع أهل الجنة بنعيمها هم وأزواجهم ، تحت ستور تظللهم ، وعلى الأرائك (أي السّرر في الحجال ، كالناموسيات) متكئون.
3 -لهم أنواع من الفاكهة لا تعد ولا تحصى ، ولهم كل ما يتمنون ويشتهون ، فمهما طلبوا وجدوا من جميع أصناف الملاذ.
4 -ولهم أكمل الأشياء وآخرها الذي لا شيء فوقه وهو السلام من اللّه الرب الرحيم ، إما بوساطة الملائكة ، أو بغير وساطة ، مبالغة في تعظيمهم ، وذلك أقصى ما يتمنونه.
ــــــــــــ