2 -هناك تشابه بين السورتين في إيراد بعض أدلة القدرة الإلهية الكونية ، فقال تعالى في سورة فاطر: وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ ، كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى [13] وقال في سورة يس: وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها ، ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ ، وَالْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ حَتَّى عادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ [37 - 38] .
3 -وقال سبحانه في فاطر: وَتَرَى الْفُلْكَ فِيهِ مَواخِرَ [12] وقال في يس: وَآيَةٌ لَهُمْ أَنَّا حَمَلْنا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ [41] . [1]
* سورة يس مكية وقد تناولت مواضيع أساسية ثلاثة وهى: (الإيمان بالبعث والنشور ، وقصة أهل القرية ، والأدلة والبراهين على وحدانية رب العالمين ) .
* ابتدأت السورة الكريمة بالقسم بالقرآن العظيم على صحة الوحي ، وصدق رسالة محمد ( - صلى الله عليه وسلم - ) ثم تحدثت عن كفار قريش ، الذين تمادوا في الغي والضلال ، وكذبوا سيد الرسل محمد بن عبد الله ، فحق عليهم عذاب الله وانتقامه. ثم ساقت قصة أهل القرية"إنطاكية"الذين كذبوا الرسل ، لتحذر من عاقبة التكذيب بالوحي والرسالة ، على طريقة القرآن في استخدام القصص للعظة والاعتبار .
(1) - التفسير المنير ـ موافقا للمطبوع - (22 / 287) وقارن بالتفسير القرآني للقرآن ـ موافقا للمطبوع - (11 / 904)