الصفحة 11 من 157

موضوع هذا البحث هو دراسة أعمال الشيخ أبى بكر جومي المتعلقة بالحديث مع التحليل والنقد.

وقد تم تقسيمه إلى مقدمة وأربعة فصول وخاتمة.

أما المقدمة فاشتملت على بيان حدود البحث وأهدافه ووسائله. كما اشتملت - بإيجاز على بيان دور الشيخ أبى بكر جومي في إعادة التربية الإسلامية إلى موضعها بعد ما أفسده الاستعمار.

وأما الفصل الأول فاشتمل على حياة الشيخ أبى بكر جومي الشخصية والعلمية مع بيان ميزاته على سائر العلماء المعاصرين.

اشتمل الفصل الثانى على وسائل الشيخ وأساليبه الدعوية مع التركيز على إعطاءه القدوة الحسنة وتقديم العمل على القول.

وفى الفصل الثالث جري ذكر مناهجه في تدريس الحديث وعلومه حيث تطرق البحث إلى إسهاماته في إزالة الإشكال عن كثير من الأحاديث التى يبدو من ظاهرها التعارض أو يصعب فهمها على الأجيال الناشئة وكيف كان يربط الحديث بسائر العلوم الشرعية لكى يخرج بالحل الأمثل للحياة المعاصرة.

الفصل الرابع عبارة عن بيان موافقه وآرائه تجاه بعض المسائل الحساسة مثل مسألة التصوف والتأويل والبدعة وكذلك موفقه من السياسة المعاصرة مع المقازنة بموافق الشيخين المجددين عثمان بن فودي ومحمد ابن عبد الوهاب. كما جري في هذا الفصل التحيل العلمي لفتاويه تحت مجهر النقد عند المحدثين.

والجزء الأخير من البحث هو الخاتمة التى لخصت قضايا هذه الرسالة واختتمت بالتركيز على أهمية أعمال الشيخ أبى بكر جومي الحديثية. ومن التوصيات أنه ينبغي ان تصرف العناية إلى أعماله في سائر الفنون، وأن تدرس أعمال أمثالة من جهابذة العلماء المعاصرين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت