ظهرت حركة الشيخ عثمان بن فودي في غرب إفريقيا ... في أواخر القرن الثانى عشر ووائل القرن الثالث عشر الهجريين (أواخر القرن الثمن عشر وأوائل القرن التاسع عشر الميلادي) ، فلعبت دورا في إصلاح عقائد الناس وردعهم عن البدع والمنكرات، وقامت حكومة تذود عن حمى الإسلام وتسعى لنشر دعوته، وركزت هذه الحكومة على إحياء السنة وإعلاء شأنها ومحاربة البدعة وإخماد نارها.
وقد كتب الشيخ عثمان بن فودي (1754م-1817م) رحمة الله عليه عدة كتب في العقائد والأحكام والسلوك، وكتب كذلك أخوه عبد الله وابنه محمد بلو، ولقد كان لجانب الحديث النبوي حظ وافر من كتاباتهم. ومن الأمثلة على مؤلفاتهم التي تبلورت بصبغة الحديث وعلومه الكتب التالية: -
أولا: من مؤلفات الشيخ عثمان بن فودي:
1/ كتاب إحياه السنة وإخماد البدعة.
2/"""أتباع السنة"
3/"""سوق الأمة إلى اتباع السنة."
4/"""مرآة الطلاب إلى مستند أبواب دين الله."
5/ " ...""أسانيد الفقير المعترف بالعجز والتقصير."
6/ " ...""عمدة العلماء."
7/ " ...""كشف ما عليه العمل."
8/ " ...""حصن الأفهام من جيوش الأوهام."
ثانيا: من مؤلفات الشيخ عبد الله بن فودي:
1/ كتاب مصباح الراوي.
2/ سراج القاري.
ثالثا: من مؤلفات الشيخ محمد بلو بن عثمان بن فودي.
1/ كتاب شفاء الأسقام في ذكر مدارك الأحكام.