الصفحة 19 من 157

مشكورة سجلها له التاريخ بمحابر وأقلام من نور، ولم تزل كلمته هي اللسان الناطق باسم المسلمين النيجيريين سواء في الداخل أو في الخارج حتى وافته منيته وانتقل إلى ربه عام 1413هـ الموافق 1992 رحمه الله.

موضوع البحث:

موضوع هذا البحث هو حياة الشيخ أبى بكر جومي الدعوية مع النقد والتحليل لفتاويه وآرائه وأساليبه الدعوية المتنوعة بخاصة مايتعلق منها بتعليم الأحاديث النبوية.

أسباب اختيار الموضوع:

لا شك ... أن الحديث - كما سبق هو المصدر الثانى للتشريع وهو المبين لأحكام القرآن الكريم، المقيد والمخصص لعامه، المبين الأسباب نزوله والمفصل لتعاليمه وأحكامه العلمية.

لقد حض النبي صلوات الله وسلامه عليه أمته على لزوم سنته في أكثر من حديث. بل فرض الله عز وجل طاعته كما في قوله تعالى: {وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا} [1] وقوله {من يطع الرسول فقد أطاع الله} . [2]

وفي الحديث العرباض بن سارية عنه صلى الله عليه وسلم:"فعليكم بسنتي وزسنة الخلفاء المهديين الراشدين، تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجد " [3]

لقد تميز علماء الحديث من سالف الزمن وغابر الأيام بأنهم حماة الإسلام وحراس العقيدة وأنهم المعنيون بما ورد في الحديث الصحيح من قول النبي صلى الله عليه وسلم:"لا تزال طائفة من أمتى ظاهرين على الحق، لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك" [4] . كما قال بذلك الأئمة أحمد وعلي ين المديني والبخاري وعبد الله بن المبارك وغيرهم من أجل ذلك كله أردت أن أتناول أحد الأعلام بذكر جهوده في الحديث عل خفا يقع على خف.

(1) سورة الحشر، آية 70

(2) سورة النساء، آية 80

(3) رواه أبو داود في باب لزوم السنة (5/ 13) ، ح 4607، والترمذى في ك العلم (5/ 44) ح 2676 وحسنة.

(4) رواه مسلم (6/ 52 - 53) وغيره. وانظر: سلسلة الأحاديث الصحيحة (3/ 599) ح 1957.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت