الصفحة 24 من 157

استخدمت في هذا البحث المنهح التحليلي حيث تتبعت أعمال الشيخ أبى بكر جومي المتنوعة وجعلتها تحت مجهري النقد والتحليل. كما استخدمت منهج الإستدلال والترجيح حيث أيدت كل رأي للشيخ أو لمخالفيه بالأدلة التي اعتمدوا عليها ثم أرجح ما ظهر لي منها بالأدلة.

وقد راعيت الأمور التالية:

1.عزوت الآيات القرآنية إلى سورها، وذكرت اسم السورة ورقمها.

2.خرجت الأحاديث والآثار من مصادرها الأصلية.

3.أشرت إلى مصادر تصحيح الحديث وتضعيفه فبيتن من حكم على الحديث بالصحة أو الحسن أو الضعيف من العلماء المحققين إذا كان في غير الصحيحين مااستطعت إلى ذلك سبيلا، وإلا فأبين ما ترجح لي بعد تطبيق قواعد المحدثين. والله المستعان،

4.عزوت جميع الأقوال إلى قائليها، وحرصت على الرجوع إلى المصادر الأصلية مباشرة إلا عند تعذر ذلك فأحيل إلى المصدر الثانوي الذى نقلت عنه.

5.بينت عند العزو إلى الكتاب اسم المؤلف ثم اسم الكتاب فالمطبعة والناشر ثم بلد الطباعة ثم التاريخ ثم الجزء والصفحة. والتزمت هذا عند أول موضع يذكر فيه الكتاب. وإذا فقدت بعض هذه لمعلومات اكتفيت بالموجود واستغنيت به عن المفقود.

6.عملت فهارس تفصيلية للآيات القرآنية والأحاديث النبوية والآثار والمصادر والمراجع والموضوعات.

عوائق في طريق البحث:

أكبر الصعوبات التي واجهها الباحث تتعلق بالمراجع. وذلك أن أكثر معتمد البحث هو أشرطة دروس الشيخ العلمية، وهي غالب الأحايين غير مؤرخة، ولا مذكور فيها موضع إقامة الدرس مما يعتبر ذا أهمية كبيرة في البحوث العلمية.

كما ينقضى البحث كثرة الترداد على مراكز مختلفة للحصول على المعلومات غير المنشورة. والله المستعان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت