الصفحة 17 من 157

2/ كتاب نيل السول من تفاسير الرسول.

3/ التنبيهات الواضحات في ما جاء في الباقيات الصالحالت.

4/ كشف القناع والأستار في ما جاء في سيد الاستغفار.

5/ كتاب التحرير في التبصير.

ولقد ظهرت آثار حركة الشيخ عثمان بن فودي ودعوته على مجتمعات هذه المنطقة فظهرت السنة وانشرت الآداب والسلوكيات الإسلامية وأسست محاكم شرعيا تحكم بشرع الله تعالي، وظل الأمر على ذلك إلى أن ورد إلى المنطقة جيوش الاستعمار البريطانية، وبعد مقاومات شديدة ومناوشات عنيفة استطاعت جيوش الاستعمار أن تجتاح ساحة مدينة سكتو -حاضرة الدولة الإسلامية آنذاك وكان ذلك سنة 1903م.

فرض الاستعمار البريطاني سيطرته على البلاد ووضع يده في إدارة شئون المجتمع مما أسفر عن تغييرات في واقع حياة الناس الدينية والفكرية والسلوكية والاجتماعية والسياسية.

ثم تنادت صيحات للتحرر من نير الاستعمار، وبُذلت جهود جبارة من قبل الغيورين من أبناء الوطن في سبيل نيل الحرية، حتى تم استقلال نيجيريا من الاستعمار البريطاني عام 1960 متزامنة مع الكثير من مثيلاتها في القارة الإفريقية.

وقامت على أنقاض الاستعمار دول متعددة مدنية وعسكرية سعى بعض حكامها إلى إصلاح الأحوال وإن كان الكثير منهم قد جنحوا إلى النقيض من ذلك.

ومن الذين برزوا في حمل راية الإصلاح في ذلك الحين المرحوم الشهيد الحاج أحمد بلو رئيس وزراء شمال نيجيريا والمرحوم الشهيد الحاج أبو بكر تفاوا بليوا، رئيس وزراء الحكومة المدينة الأولى بعد الاستقلال. وقد استشهد هذان الرجلان عام 1966م على أيدي البغاة الظالمين.

ومن العلماء البارزين والمشايخ الفاضلين الذين قاموا ببذل جهود مشكورة في إصلاح حياة الناس سواء في الجانب الديني أو السياسي ذلك العالم الرباني العلامة الشيخ أبو بكر بن محمود بن محمد بن علي براء البدوي المعروف بالشيخ أبي بكر غومي المولود عام 1343هـ الموافق 1922م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت