وبعد ذلك أرى لزاما علي أن أشكر لأعضاء أسرتي المتكونة من ابنتي رملة وسودة وأمهما الفاضلة. فقد صبرن على فراقى وتحملن مرارة انصرافي عنهن أثناء الإنشغال بالبحث. بارك الله لهن وطيب حياتهن وكتب لي ولهن النجاح والفوز والفلاح في الدنيا والآخرة.
والله الحمد أولا وآخر وله الفضل والثناء الحسن، أمدني بالفرصة، ومتعني بالصحة، وهيأ لي الأسباب، فانفحت لي الأبوابن، وذلك علي الصعاب، لك الحمد ربي وأسألك المزيد من العون والتسديد، بفضلك المجيد، إنك أنت العزيز الحميد.