10 -يجوز للمسلم أن يتحدث بذنبه بعد توبته - كما فعل كعب - ليشجع على التوبة من الذنب، لاسيما إذا كان ذنبه مكشوفًا معروفًا للناس.
أما الذنب السري الذي ارتكبه المسلم، أو الذنب الجهري الذي لم يتب منه، فلا يجوز له أن يتحدث عنه لئلا يشجع غيره عليه، ويكون فيه المجاهرة التي حذر منها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقوله: (كل أمتي معافى إلا المجاهرين) .
ومثل كعب رضي الله عنه مثل رجل أصيب بعلة خطيرة، فأجرى له الطبيب عملية جراحية ناجحة، وحرّم عليه بعض الأطعمة، فاستجاب، وصبر، وقاسى من حرمانه ما قاسى، حتى تم شفاؤه، فهل في حديث هذا المريض - إذا حدث - إغراء بالعلة، أم وصية بالصبر والطاعة؟.
11 -جواز مدح المرء بما فيه من الخير إذا أَمِنَ الفتنة، وتسلية نفسه بما لم يحصل له بما وقع لنظيره.
12 -فضل أهل بدر والعقبة.
13 -جواز الحلف للتأكيد من غير استحلاف.
14 -التورية عن المقصد ورد الغيبة.
15 -جواز ترك وطء الزوجة مدة.
16 -وفيه أن المرء إذا لاحت له فرصة في الطاعة فحقه أن يبادر إليها ولا يسوف بها لئلا يحرمها، كما قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ} [الأنفال: 24] ومثله قوله تعالى: {وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ} [الأنعام: 110]
نسأل الله تعالى أن يلهمنا المبادرة إلى طاعته، وألا يَسْلبنا ما خولنا من نعمته.
17 -وفيها جواز تمني ما فات من الخير.
18 -أن الإمام لا يُهْمِلُ من تخلف عنه في بعض الأمور؛ بل يذكره ليراجع التوبة.
19 -وجواز الطعن في الرجل بما يغلب على اجتهاد الطاعن عن حمية لله ورسوله.
20 -وفيها جواز الرد على الطاعن إذا غلب على ظن الراد وَهْمُ الطاعن أو غلطه.
21 -وفيها أن المستحب للقادم أن يكون على وضوء، وأن يبدأ بالمسجد قبل بيته فيصلي ثم يجلس لمن يسلم عليه.
22 -مشروعية السلام على القادم وتلقيه.
23 -والحكم بالظاهر وقبول المعاذير.
24 -استحباب بكاء العاصي أسفًا على ما فاته من الخير.
25 -وفيها إجراء الأحكام على الظاهر، وجعل أمر السرائر إلى الله تعالى، فقد قبل - صلى الله عليه وسلم - من المعتذرين أعذارهم.