فهرس الكتاب

الصفحة 164 من 451

40 -وفيها مشروعية سجود الشكر، والاستباق إلى البشارة بالخير، وإعطاء البشير أنفس ما يحضر الذي يأتيه بالبشارة، وتهنئة من تجددت له نعمة، والقيام إليه إذا أقبل.

41 -اجتماع الناس عند الإمام في الأمور المهمة، وسروره بما يسر أتباعه.

42 -مشروعية العارية.

43 -مصافحة القادم والقيام له.

44 -التزام المداومة على الخير الذي ينتفع به.

45 -استحباب الصدقة عند التوبة، وأن من نذر الصدقة بكل ماله لم يلزمه إخراج جميعه.

46 -قد يتوفر للإنسان المال والأسباب لقيامه بواجب الجهاد، ومع هذا كله يرتكب الذنب الكبير، والخذلان والتقصير لو استجاب لدواعي الكسل والتسويف، وحب اللذة العاجلة كما حصل لكعب، وقد لا تتوفر للإنسان الأسباب للقيام بواجب الجهاد، ومع هذا تراه يحب الجهاد ويحرص عليه، كما جرى للفقراء الذين جاؤوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - طالبين أن يحملهم، فلم يجد ما يحملهم على الذهاب للجهاد، فتولوا وهم يبكون، ولكن لنيتهم الطيبة يسر الله لهم مطايا، فحملهم عليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

47 -إن المؤمن يتألم فيما لو أهمل واجبه، يقول كعب: (يحزنني أني لا أرى لي أسوة إلى منافقًا، أو رجلًا ممن عذر الله من الضعفاء) .

48 -المؤمن لا يخذل أخاه، بل يدافع عنه، فمعاذ بن جبل يقول للرجل: (بئس ما قلت، والله يا رسول الله ما علمنا عليه إلا خيرًا) .

49 -المقاطعة والهجر هو علاج ناجح لرد المنحرفين إلى جادة الصواب، وما ورد من النهي عن الهجر فمحمول على التقاطع من أجل الدنيا، والتشفي.

50 -الصحابة كلهم يطيعون قائدهم، وينفذون وصيته، فإبن عم كعب لا يرد عليه السلام، ولما جاءت بطاقة من ملك غسان، وجاء حاملها يسأل عن كعب، لم يجبه أحد باللسان، بل بالاشارة وان كان الرسول - صلى الله عليه وسلم - لا يراهم.

51 -المؤمن الكامل لا يبيع دينه ولو بملك الدنيا، فلما جاء كتاب الملك النصراني يعرض على (كعب) اللحاق به عدّ هذا من البلاء، وحرق كتابه.

52 -العلاج بالهجر لا يقتصر تنفيذه على الناس، بل يشمل البيت، فيؤمر المتخلفون باعتزال نسائهم، فربما كان من المثبطات عن الجهاد حسب البقاء بجانب الزوجة والشهوات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت