الصفحة 1042 من 1284

لزم أن يكون المحمول موجودا في الموضوع (ف، ق، 116، 4) - المواضع المأخوذة من الزيادة و النقصان: و هو أن ينظر في موضوع المطلوب، فإن كان إذا زيد على شي ء ما جعل محموله موجودا في ذلك الشي ء فإن محموله موجود في موضوعه، و أيضا فإنّه إن كان محموله في شي ء ما ثم كنّا إذا زدنا موضوعه على ذلك الشي ء بعينه جعل محموله في ذلك الشي ء أزيد و أكثر ممّا كان قبل ذلك، كان محموله موجودا في موضوعه (ف، ق، 128، 14) - المواضع منها ما يعمّ اليقينية و المشهورات فهذه تصلح للجدل و الفلسفة جميعا. و منها ما هي مشهورة تعمّ المشهورات فقط، و هذه خاصة بالجدل، و منها ما هي سوفسطائية فقط. و منها ما يعمّ السوفسطائية و الجدل (ف، ج، 68، 16) - (المواضع) التي تعمّ الجدل و السوفسطائية و المشهورات التي تخصّ الجدل، و المطلوب الجدليّ هو المطلوب الذي سبيله أن يتسلّم بالسؤال عن المجيب، و يعرض لإبطال السائل و حفظ المجيب، و تكون قضية سبيلها مع سلامة فطرة الإنسان في الحواس و في النطق، أن لا تكون قد تيقّنت بعلم أول (ف، ج، 68، 19) - المواضع التي تثبت أو تبطل تنقسم هذه القسمة، فيكون منها مواضع إنما تثبت أو تبطل أن المحمول موجود في الموضوع أو غير موجود له. و مواضع أخر تثبت أو تبطل أن المحمول موجود جنسا للموضوع أو خاصة أو عرضا أو غير ذلك (ف، ج، 83، 10) - المواضع التي بها يثبت أو يبطل أن هذا عرض لهذا الموضوع هي التي بها يثبت أو يبطل إن هذا عرض لهذين (ف، ج، 91، 22) - المواضع التي يتبيّن بها في العرض إنه غير موجود هي بأعيانها تبطل الحد، و التي تثبت في المحمول إنه يمكن أن يوجد و أن لا يوجد.

يبطل أن يكون المحمول حدا (ف، ج، 93، 6) - هذه المواضع (الأغاليط المموّهة) ليست تغلط كل إنسان و إنما تغلط من كان به نقص، و النقص بالجملة هو أن لا يعرف القياس و أصنافه و لا المقدمات على الجهة التي حدّدنا أو أن يعرفه لا بأجزاء حدّه على التمام أو أن ينقصه إحدى تلك القوى الأربع. أمّا النقص الذي هو الجهل بالقياس، فهو يلحق بترك الارتياض بصناعة المنطق. و أمّا بنقصان القوى الأربع كلها أو بعضها فذلك قد يكون بإهمال الإنسان نفسه و ترك تأمّله الأمور إمّا لعائق ضروريّ أو لتوان (ف، س، 163، 6) - إنّ الخاصّة إذا أضيفت إلى الحدّ، و جعل الجنس و الفصل في باب واحد لاشتراكهما في الذاتيّة و التقويم، فانحلّت المباحث عن المواضع إلى مواضع الإثبات المطلق، و مواضع العرض؛ و مواضع الآثر، و مواضع الجنس، و مواضع الفصل، و مواضع الخاصّة، و مواضع الحدّ، و مواضع الهو هو (س، ج، 66، 5) - إذا لم تنحصر المطالب لم تنحصر المواضع (ش، ج، 503، 16) - مواضع الهو هو و الغير معدودة مع مواضع الحدّ (ش، ج، 504، 18) - المواضع هي أسطقسّات القياسات (ش، ج، 525، 15)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت