الصفحة 1113 من 1284

وجود مطلق

-الوجود المطلق أخسّ من الوجود الضروري (ش، ق، 179، 11) - «الوجود المطلق» ، و هو الوجود المشترك بين الموجودات. و هذا إنّما يكون مطلقا في الأذهان، لا في الأعيان (ت، ر 2، 60، 16)

وجودي

-إن فسّرت الوجوديّ بأنّه الذي بيّن الحكم فيه بأنّه لا يكون ضروريّا دخل فيه غير الدائم و الدائم الخالي عن الضرورة، و إن فسّرته بأنّه الذي بيّن الحكم فيه بشرط أن يكون دائما خرج عنه الدائم الخالي عن الضرورة، و سمّينا الأول بالوجوديّ اللاضروريّ و الثاني بالوجوديّ اللادائم (ر، ل، 15، 8)

وجودية

-الوجودية و المطلقة كاسمين مترادفين و الموجبات و السوالب في الاضطرارية و الممكنة و البسيطة فيهما، و المعدولة في الشخصية و المهملة و في ذوات الأسوار (ف، ع، 159، 7) - الوجودية الكلّية اللزومية التي لا ضرورة فيها فهي التي يوجد فيها اللزوم مع كل وضع إلا أنّه لا يدوم مع دوام الوضع (سي، ب، 165، 1) - الكلم الروابط ... تسمّى الوجوديّة (ش، ع، 86، 5) - اللفظة الوجوديّة ... هي الرابطة (ش، ع، 117، 17) - الوجوديّة هي الصادقة ... فقط (ش، ق، 202، 25)

وجودية لا دائمة

-الوجودية اللادائمة و هي المطلقة العامة مع قيد اللادوام بحسب الذات، و هي سواء كانت موجبة أو سالبة فتركيبها من مطلقتين عامتين إحداهما موجبة و الأخرى سالبة (ن، ش، 14، 22) - الوجودية اللادائمة تركّبها من مطلقتين عامتين إحداهما موجبة و الأخرى سالبة (ن، ش، 18، 15) - النسبة فعلية مع التعرض لنفي دوامها كقولنا في هذا المثال بعينه كل إنسان فهو ميت لا دائما، و تسمّى هذه في الاصطلاح وجوديّة اللادائمة (و، م، 150، 5)

وجودية لا ضرورية

-الوجوديّة اللاضرورية و هي المطلقة العامة مع قيد اللاضرورة و بحسب الذات (ن، ش، 14، 17) - مع التعرّض لكون النسبة غير ضرورية أي غير واجبة عقلا كقولنا في هذا المثال أيضا كل إنسان فهو ميت لا بالضرورة، و تسمّى هذه في الاصطلاح وجوديّة اللاضرورية (و، م، 150، 13)

وجوديتان

-الوقتيتان و الوجوديتان و المطلقة العامة فتنعكس مطلقة عامة (ن، ش، 21، 2)

وجوه الكلام

-إن وجوه الكلام ثلاثة: واجب، كقول القائل:

النار حارّة، و ممكن، كقول القائل: فلان كاتب، و ممتنع، كقول القائل: النار غير حارة (ق، م، 55، 13)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت