الصفحة 1114 من 1284

وحدات

-الوحدات هي التي لذاتها يجتمع منها شي ء ذو كم منفصل لذاته، يكون عدده مبلغ تلك الوحدات (س، م، 121، 2)

وحدة

-إنّ الوحدة مبدأ للعدد على أنّها علّة؛ و مبدأ على أنّها طرف (س، م، 72، 16) - الاثنينيّة في هو هو بالمعنى الجنسيّ، و هو هو في المعنى النوعيّ فمفهوم، و الوحدة أيضا مفهوم. أمّا في المعنى الشخصيّ فقد تكون الاثنينيّة بالعرضين، و الوحدة بالموضوع، كقولنا: البنّاء هو الكاتب. و قد تكون الاثنينيّة بالموضوع، و العرض و الوحدة بالمجتمع الذي يتناول بالإشارة جملته، مثل قولنا: زيد هو هو هذا الكاتب. و ربّما كانت الكثرة بحسب اسمين، و الوحدة بحسب المعنى، و هو أولى ما يقال له هو هو، إذ لا غيرية فيه في المعنى، كما يقال: الإنسان هو هو البشر (س، ج، 66، 15) - ما يقال له هو هو، ... هو ما يكون بالعدد؛ و من الذي بالعدد ما تكون الاثنينيّة فيه بالاسم، و تكون الوحدة في تمام المعنى، و هي التي تكون هي هي بالحدّ (س، ج، 68، 4) - قد يعنى بالوحدة إذا كان الشيئان أو أكثر يشترك في النسبة إلى مبدأ واحد كقولنا: الطبّي، للكتاب و المبضع و الدّواء، أو إلى غاية واحدة كقولنا: الصحّي للطّب و الكتاب و الدّواء (مر، ت، 24، 4)

وسائط

-أعني بالوسائط المقدّمات التي بين المطلوب الأول و بين المقدّمات الأول التي ائتلفت منها الأقيسة البسائط التي إليها ينحلّ القياس المركّب و هي المعروفة بنفسها (ش، ق، 242، 4) - إذا كانت وسائط المقدّمة الصغرى كثيرة لم يسمّ البيان المستعمل في ذلك استقراء (ش، ق، 356، 4)

وسط

-الوسط هو العلّة (أ، ب، 409، 11) - القول بأن الوسط موجود، كذب (أ، ب، 437، 3) - أعني بالوسط ما يقرن بقولنا: لأنّه؛ حين يقال:

لأنّه كذا فهذا الوسط إن كان مقوّما للشي ء لم يكن اللازم مقوّما (س، أ، 210، 1) - الوسط سبب التقاء الطرفين، و هو تعدّي الحكم إلى المحكوم عليه (غ، ع، 135، 6) - الوسط يقع في المقدّمات ذوات الأوساط، أما في الموجبات ففي الطرفين، و ذلك إذا كانت نتائج الكلّية الموجبة إنما تنتج في الشكل الأوّل فقط. و أمّا الوسط في المقدّمات السالبة فقد يقع بين الطرفين، و ذلك إذا كان السالب الكلّي المنتج في الشكل الأوّل، لأنّ المقدّمة الصغرى تكون فيه موجبة فهي توجب ضرورة كون الحدّ الأوسط موجودا بين الطرفين (ش، ب، 433، 5) - ... إن لم يكن الوسط علّة ذاتية فقد يمكن أن يكون للشي ء أكثر من علّة واحدة و أن يوجد المعلول و لا توجد العلّة (ش، ب، 433، 5) - قوله (على وسط حاضر في الذهن) أي عند تصوّر الطرفين، و الوسط ما يقترن بقولنا، لأنّه كذا كالمتغيّر في قولنا العالم حادث لأنّه متغيّر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت