الصفحة 146 من 1284

أولى بحسب الجميل

-الأولى بحسب الجميل، فهو أن يقول:

فالأولى بالمقصود، أي الأجمل به، أن يقضيها و يعرفها، مع أنّه ليس يلتفت إلى أنه يفعل ما هو أولي بأن يقع منه ذلك الأولى، بل على أنّه الأجمل؛ ذلك و أنّه إن لم يفعل فذلك قبيح به (س، ج، 148، 1)

أولى بحسب الوقوع

-الأولى بحسب الوقوع هو كما يقول قائل: إنّ لفلان عند فلان حقوقا و قد قصده، فالأولى في نفس الأمر أن يتفق أن يقضيها، حاكما بأنّ ذلك الأمر واقع (س، ج، 147، 15)

أولي

-أعني بقولي: «أوّليا» أنّه لم يعرض لشي ء آخر ثم عرض له، بل ما كان لا واسطة فيه بين العارض و المعروض له، و كان المعروض له سببا لأن يقال إنّه عرض في شي ء آخر كما تقول: جسم أبيض و سطح أبيض. فالسطح أبيض بذاته، و الجسم أبيض لأن السطح أبيض (س، ب، 75، 15) - إذا كان الشي ء محمولا على كليّة الموضوع مثل الجنس و الفصل أو العرض اللازم، فإنّما يكون «أوّليّا» له إذا كان لا يحمل أوّلا على شي ء أعمّ منه حتى يحمل بتوسّط ذلك الشي ء عليه (س، ب، 83، 6) - الجنس أوّليّ غير خاص؛ و الحدّ أوّلي خاصّ (س، ب، 85، 14) - لفظة «أوّلي» ؛ فإنّه إن عنى بالأوّل بالطبع و الأقدم، صار الموضوع علميا؛ و إن عنى به ما وجوده أكثر من وجود الآخر من غير تعلق، أو وجوده أشدّ موافقة للموضوع من وجود ذلك من غير تعلّق، فليس الموضع بتعليمي (س، ج، 139، 4) - عنوا (قوم) بالأوّلي شيئا و هو أنّه الذي يكتسب به غيره و لا يكتسب بغيره (ب، م، 45، 22) - (الأوّلي) هو أنّه الذي لا يكتسب بغيره سواء اكتسب به غيره أو لم يكتسب (ب، م، 45، 23)

أوليات

-ربّما قصر المتعلّم عن تصوّر الأوّليات في العقل أوّلية، فتصير الأوّليات بالقياس إليه أوضاعا، و ذلك إمّا لنقص في فطرته أصليّ أو حادث مرضيّ أو سنّي أو لتشوّش من فطرته بآراء مقبولة أو مشهورة يلزم بها ردّ الأولى لئلّا ينتج نقيضها. و ربّما كان اللفظ غير مفهوم فيحتاج أن يبدل، أو يكون المعنى غامضا لا يفهم، فإذا فهم أذعن له (س، ب، 59، 14) - الأوليّات فهي القضايا التي يوجبها العقل الصريح لذاته، و لغريزته لا لسبب من الأسباب الخارجيّة عنه (س، أ، 392، 2) - الأوّليّات هي القضايا التي يوجبها العقل الصّريح، لذاته و لغريزته، لا لسبب من الأسباب الخارجة عنه، فإنّه كلّما وقع للعقل التصوّر بحدودها بالكنه وقع له التصديق، فلا يكون للتصديق فيه توقّف إلّا على التصوّر، و الفطانة للتركيب؛ و من هذه ما هو جليّ للكلّ لأنّه واضح تصوّر الحدود، و منه ما ربّما خفي و افتقر إلى تأمّل لخفاء في تصوّر حدوده، فإنّه إذا التبس التصوّر التبس التصديق، و هذا القسم لا يتوعّر على الأذهان المشتعلة النافذة في التصوّر (مر، ت، 96، 3) - إنّ الأوّليات قد تبيّن بوجه ما بحدّ أوسط، مثل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت