الصفحة 147 من 1284

أن يجعل الحدّ الأوسط حدّ المحمول، فتوسّط بينه و بين الموضوع (مر، ت، 223، 13) - أمّا الأوليّات فهي التي تضطر غريزة العقل بمجرّدها إلى التصديق بها كقولك الاثنان أكثر من الوحد (غ، م، 47، 8) - الأوليّات و ما معها: لو وقعت في الجدل كان أقوى و لكن إنّما يستعمل في الجدل من يحث أنها مسلّمة بالشهرة إذ لا تفتقر صناعة الجدل إلى أكثر منه (غ، م، 52، 15) - أن يحترز عن الوهميّات و المشهورات و المشبّهات فلا تصدق إلّا بالأوّليات و الحسّيات (غ، م، 57، 10) - أوليّات و أعني بها العقليّات المحضة التي اقتضى ذات العقل بمجرد حصولها من غير استعانة بحس التصديق بها مثل علم الإنسان بوجود ذاته (غ، ح، 48، 2) - الأوليّات و أعني بها العقليات المحضة التي أفضى ذات العقل بمجرّده إليها من غير استعانة بحس أو تخيّل و جبل على التصديق بها مثل علم الإنسان بوجود نفسه و بأن الواحد لا يكون قديما حادثا و أن النقيضين إذا صدق أحدهما كذب الآخر (غ، ص، 44، 12) - الأوّليات: فهي القضايا التي يصدّق بها العقل الصريح لذاته و لغريزته لا لسبب من الأسباب الخارجة عنه من تعلّم أو تخلّق بخلق أوجب السلامة و النظام. و لا تدعو إليها قوّة الوهم أو قوّة أخرى من قوى النفس، و لا يتوقف العقل في التصديق بها إلا على حصول التصوير لأجزائها المفردة (سي، ب، 220، 13) - الأوّليات أيضا مشهورة و كذلك الحسيات و التجربيات و المتواترات و الوهميات، غير أن الديانات الشرعية و المعارف الحكمية تقدح في شهرة الكاذب منها (سي، ب، 224، 7) - الأوّليات الواجبة القبول فقد يكون خاصا بعلم علم و قد يكون عاما إما على الإطلاق لكل علم كقولنا كل شي ء، إما أن يصدق عليه الإيجاب أو السلب، و إما عاما لعدّة علوم مثل قولنا الأشياء المساوية لشي ء واحد متساوية (سي، ب، 240، 3) - الأوّليات هل هي حاصلة لنا منذ وجدنا أو حدثت بعد ما لم تكن فينا (سي، ب، 247، 6) - (الأوّليات) ليست حاصلة منذ خلقنا بالفعل بل بالقوّة (سي، ب، 247، 13) - أمّا الأوّليات فهي القضايا التي يكون مجرّد تصوّر موضوعها و محمولها مستلزما لحكم الذهن بإسناد أحدهما إلى الآخر نفيا أو إثباتا، ثم منها ما هو جليّ للكل، و منها ما لا يكون جليّا للكل، لأنّ تصوّره غير حاصل للكل (ر، ل، 25، 14) - أوليّات كقولنا الواحد نصف الاثنين و الكل أعظم من الجزء، فهذين الحكمين لا يتوقفان إلّا على تصوّر الطرفين، فمن و هم أن الجزء قد يكون أعظم من الكل كما في داء الفيل فهو لم يتصوّر معنى الكل و الجزء (ه، م، 25، 23) - ما لا يحتاج فيه العقل إلى شي ء غير تصوّر طرفي الحكم، و هو الأوليّات (ط، ش، 392، 10) - أوليات و هي قضايا تصور طرفيها كاف في الجزم بالنسبة بينهما (ن، ش، 32، 6) - «الأوليات» ... هي البديهيات العقلية (ت، ر 2، 55، 4) - يعود الفرق إلى أن الأوّليات ما لا يفتقر إلى دليل، و النظريات ما يفتقر إلى دليل (ت، ر 2، 149، 17)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت