الصفحة 159 من 1284

الظهور أيضا (أ، ب، 451، 4) - ما كان من البراهين يفيد السبب الذاتي القريب الأخصّ الذي بالفعل، فهو الذي ينبغي أن يسمّى باسم البرهان أكثر من غيره (ف، ب، 27، 3) - أيّ قياس أخذ حدّه الأوسط صنفا ما من أصناف الأسباب كان الذي يفيده من العلم بالنتيجة هو العلم بذلك السبب من أسبابه فقط، كان ذلك سببا بعيدا أو قريبا أو غير ذلك من الأسباب (ف، ب، 27، 8) - مقدّمات البراهين اذن منها ما هي خاصّة بجنس و منها ما هي عامّة (ف، ب، 32، 15) - لما كانت البراهين التي تعطي الوجود و الأسباب إنما توجد حدودها الوسطى أحد أصناف الأسباب التي ذكرت، و كانت أنحاء حمل أجزاء البراهين هي هذه، لزم ضرورة أن تكون الأسباب التي تؤخذ، حدودا وسطى، حالها من كل واحد من الطرفين إحدى هذه الأحوال. و يلزم أن تكون الأسباب كلّها، إمّا حدودا أو أجزاء حدود للطرفين أو لأحدهما، أولها شركة في حدودهما بوجه من الوجوه، إما شركة قريبة أو شركة بعيدة (ف، ب، 32، 16) - اكثر البراهين التي تعطي السبب و الوجود معا، إنما تنتج الموجبات الكلّية، و تؤلّف من موجبات في الشكل الأوّل (ف، ب، 39، 1) - ما ألّف من البراهين في الشرطيات، فإنّ نسب أجزائها نسب أجزاء ما ألّف منها في الحملية (ف، ب، 39، 3) - أجزاء البراهين يقال إنها أشدّ تقدّما من النتيجة في المعرفة بالزمان و أقدم أيضا على جهة ما يتقدّم سبب وجود الشي ء الشي ء، و أقدم في المعرفة أيضا، بمعنى أن بمعرفته عرفت النتيجة، و أقدم في المعرفة بالذهن أيضا، على جهة ما يتقدّم الكليّات الأعيان (ف، ب، 40، 3) - ما كان من هذه البراهين (أجزاء البراهين) ألّف عن مقدّمات أول، قيل فيها مع ذلك انها أقدم أيضا، على جهة ما يقال في الشي ء الذي عرف بنفسه، لا عن معرفة شي ء آخر قبله (ف، ب، 40، 7) - التي ينبغي أن يجتمع فيها النحوان جميعا من أنحاء التقدّم، فهي مقدّمات أنحاء البراهين التي تعطي الوجود و السبب معا (ف، ب، 40، 13) - نسبة أجزاء هذا الصنف من البراهين بعضها الى بعض، فهي إحدى نسب الصنف الذي يعطي الوجود و السبب معا (ف، ب، 41، 15) - الصنف الثاني من البراهين التي تعطي الوجود فقط، فهو الذي يعرّف المتأخر بالمتأخر. و هو أن يكون أمران تابعان لشي ء واحد غيرهما، و تكون مرتبة كل واحد منهما في التأخر عن ذلك الشي ء مرتبة واحدة، و تكون نسبة أحدهما الى الآخر إحدى تلك النسب التي ذكرت، فيبيّن وجود أحد المتأخّرين لموضوع ما بأن يؤخذ الحدّ الأوسط فيه الأمر الآخر (ف، ب، 41، 16) - البراهين التي تعطي الوجود فقط تسمّى الدلائل (ف، ب، 41، 22) - البراهين التي تعطي الأسباب فقط، فإنها إنما تكون في الأمور التي سبقت لنا معرفة وجودها فقط. و ذلك إمّا بأنفسها، أو بالحسّ أو بالبراهين التي تسمّى الدلائل، فإنما يبقى علينا بعد العلم بوجودها الوقوف على أسبابها (ف، ب، 42، 1)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت