الصفحة 242 من 1284

التضادّ و على جهة التناقض (ش، ع، 105، 7) - التناقض هو اختلاف قضيتين بالإيجاب و السلب على وجه يقتضي لذاته أن تكون إحداهما بعينها أو بغير عينها صادقة و الأخرى كاذبة (ر، ل، 20، 12) - من جملة أحكام القضايا التناقض (و هو اختلاف القضيتين) (ه، م، 17، 1) - عرّفوا (المناطقة) التناقض بأنّه اختلاف القضيّتين، و صرّح بعضهم بأنّه لا تناقض في التصوّرات، كذا حقّقه المرتضى قدّس سره في حواشي شرح التجريد، (و أجيب عنه بوجه آخر و هو أنّه ليس مرادهم هنا تعريف مطلق التناقض بل تعريف التناقض بين القضايا) (ه، م، 63، 2) - يشترط في تحقق التناقض في المحصورات الاختلاف بالكليّة و الجزئيّة قوله (لا اتحاد في الموضوع فيهما) أي في الكليّة و الجزئيّة لأنّ موضوع الكليّة جميع الأفراد و موضوع الجزئيّة بعضها، و الجميع غير البعض (ه، م، 65، 2) - التناقض و هو اختلاف القضيتين بالإيجاب و السلب بحيث يقتضي لذاته أن يكون إحداهما صادقة، و الأخرى كاذبة، كقولنا زيد كاتب، زيد ليس بكاتب، و لا يتحقق ذلك إلّا بعد اتفاقهما في الموضوع و المحمول و الزمان و المكان و الإضافة و القوة و الفعل و الجزء و الكل و الشرط (ه، م، 78، 8) - التناقض: هو إختلاف قضيّتين بالإيجاب و السلب على جهة تقتضي لذاتها أن تكون إحداهما صادقة، و الأخرى كاذبة (ط، ش، 346، 10) - التناقض و هو إختلاف قضيّتين بالإيجاب و السلب بحيث يقتضى لذاته صدق إحداهما كذب الأخرى؛ فقولنا لذاته احتراز عن إختلاف القضية و لازمها المساوي بالإيجاب و السلب فإنه يقتضى صدق إحداهما كذب الأخرى لا لذاته كقولنا هذا إنسان، هذا ليس بناطق و عكسه (م، ط، 164، 2) - التناقض وحده بأنه اختلاف قضيتين بالإيجاب و السلب بحيث يقتضي لذاته أن تكون إحداهما صادقة و الأخرى كاذبة. و لا يتحقّق في المخصوصتين إلا عند اتحاد الموضوع و يندرج فيه وحدة الشرط و الجزاء و الكل و الجزء و عند اتحاد المحمول و يندرج فيه وحدة المكان و الزمان و الإضافة و القوة و الفعل. و في المحصورتين لا بد مع ذلك من الاختلاف بالكمية لصدق الجزءين و كذب الكلّيين في كل مادة يكون الموضوع فيها أعم من المحمول (ن، ش، 17، 19) - التناقض في القضايا هو إختلاف قضيتين بالإيجاب و السلب على وجه يقتضي تجرد ذلك الاختلاف لزوم صدق إحداهما و كذب الأخرى (و، م، 205، 25) - التناقض لا يكون إلا مشتركا بين اثنين فلا ينفرد بمعناه أحدهما دون الآخر و هذا معنى قولي و بالعكس (و، م، 215، 21) - التناقض و هو إختلاف قضيّتين بالإيجاب و السلب، بحيث يقتضي لذاته أن تكون إحداهما صادقة و الأخرى كاذبة (ض، س، 29، 29) - التناقض عبارة عن إختلاف قضيّتين في الصدق و الكيف، و هو الإيجاب و السلب، فشرطه أن لا يختلفا إلّا بالإيجاب و السلب، و لا بد أن لا تكون إحدى القضيّتين صادقة و الأخرى كاذبة (ض، س، 29، 35)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت