(غ، ص، 18، 8) - الكلّي الأعم من الكلّيين المقولين في جواب ما هو يسمّى جنسا لذلك الأخصّ، و الأخصّ يسمّى نوعا له (ب، م، 14، 21) - أمّا الجنس فيعرف بأنّه المحمول الأعم من محمولين مقولين في جواب ما هو، أو بأنّه المقول في جواب ما هو على كليّات تختلف بأوصاف ذاتيّة (ب، م، 16، 20) - الجنس جنس لما هو له جنس و ليس جنسا لكل شي ء، بل قد يكون لغير ذلك نوعا كما علمت، و يكون لأشياء عرضا كاللون فإنّه جنس للبياض و السواد و عرض للحيوان و خاصة للجسم، و كذلك في غيره على هذا النحو (ب، م، 18، 17) - مراتب الجنس فهذه: جنس عال ليس بنوع البتة، و جنس متوسط هو نوع، و جنس تحته أجناس، و جنس سافل هو نوع، و جنس ليس تحته جنس (سي، ب، 43، 1) - طبيعة الجنس إذا تقوّمت بالفصل نوعا استعدّت بعد ذلك لما يلحقها من اللوازم و العوارض الغير الذاتية (سي، ب، 45، 9) - الذي هو جنس ليس جنسا في نفسه و لا بالقياس إلى كل شي ء بل جنسا للأمور المشتركة فيه المقول هو عليها في جواب ما هو و هي أنواعه (سي، ب، 46، 16) - الجنس ليس جنسا لأحد جزئيّاته المأخوذة دون الفصل، فكذلك ليس جنسا للفصل و لا الفصل نوعا له، و إلا لاحتاج إلى فصل آخر، بل الفصل معنى خارج عن طبيعة الجنس المطلقة (سي، ب، 47، 9) - ما لم يكن للجنس أنواع لا يتحقق جنسا، فلا يكون أحدهما موضوعا للآخر (سي، ب، 54، 3) - من شرط الجنس أن يكون وقوعه على ما تحته بالتواطؤ، و مع التواطؤ أن يكون ذاتيا، و المعنيان معدومان فيهما (سي، ب، 57، 10) - طبيعة الجنس إنما تتقوّم بالفعل بسبب اقتران هذه الفصول بها (سي، ب، 59، 2) - إذا كان الحدّ مركّبا من مقوّمات الشي ء، فإن كانت المقوّمات أجناسا و فصولا فالحدّ مركّب من الجنس و الفصل، و إن لم تكن أجناسا و فصولا كان الحدّ مركّبا على مجموعها كيف كانت (سي، ب، 81، 16) - ما هو في الجنس فمن ذلك أن يؤخذ شي ء من اللوازم كالواحد و الموجود مكان الأجناس، أو كالعرض في حدود الأنواع الواقعة تحت المقولات التسع (سي، ب، 89، 14) - يؤخذ جنس بدل جنس كالملكة بدل القوّة و القوّة بدل الملكة (سي، ب، 89، 14) - المشترك بين الجنس و الفصل و الحدّ و الرسم فأمران: (أحدهما) أن لا تستعمل الألفاظ المجازية المستعارة و الغريبة الوحشية و المشتبهة، كقولهم إن الفهم موافقة و إن النفس عدد محرك لذاته و إن الهيولى أمّ حاضنة. (و الثاني) أن يعرّف الشي ء بما هو أعرف منه، فإن عرف بنفسه أو بما هو مثله في الخفاء أو أخفى منه أو بما لا يعرف إلا بهذا المعرّف كان خطأ (سي، ب، 90، 23) - إن كان الجنس بتواطؤ كان الحدّ الأوسط بتواطؤ (ش، ب، 487، 9) - كل ما هو داخل تحت جنس فاضل على أنه موجود في ذلك الجنس و داخل تحته ... هو أفضل مما ليس هو جزءا من ذلك الجنس (ش،