-إن كان الجنس الموصوف يقبل الأكثر، و النوع لا يقبل: لا هو، و الذي يقال عليه، لم يكن الموصوف جنسا (أ، ج، 580، 5) - المتوسطات للطرفين (الجنس و النوع) يسمّونها أجناسا بعضها تحت بعض، و يجعلون كل واحد منها نوعا و جنسا بالقياس إذا نسبوها إلى أشياء مختلفة (في، أ، 1030، 13) - الجنس و النوع قد يعمّهما .... أنهما يقالان على كثيرين (في، أ، 1055، 2) - إنّ كل واحد من الجنس و النوع يفضل على الآخر بوجه لا يفضل به الآخر عليه؛ فالجنس يفضل بالعموم، إذ يحوي أمورا و موضوعات غير موضوعات النوع، و النوع يفضل بالمعنى، إذ يتضمن معنى الجنس و معنى الفصل زائدا عليه (س، د، 99، 8) - ما كان ... لم يحدث طبيعة أخص من الجنس، فلم يحدث نوعا (س، ج، 254، 11) - الجنس أعمّ من النّوع من حيث يحمل عليه و على غيره، و النوع أعمّ من الجنس فإنه يشتمل على الجنس و على غيره. (مر، ت، 21، 4) - النوع و الجنس مقولان ... في جواب ما هو (ب، م، 15، 19) - النوع و الجنس ... وضعا ليفرزا الشي ء في جوهره عن غيره إلّا أن الجنس أكثر حصرا من النوع (ش، م، 23، 6) - الجنس ... غير موجود في النوع الذي من جنس آخر (ش، ق، 288، 3) - الجنس هو المحمول على كثيرين مختلفين بالنوع من طريق ما هو (ش، ج، 505، 5) - الجنس يحمل على النوع حملا يوافق اسمه و حدّه و لا حمل الخاصّة و الحدّ (ش، ج، 531، 14) - كل ما يوجد للنوع يوجد للجنس (ش، ج، 534، 13) - كل ما يسلب عن الجنس يسلب عن النوع (ش، ج، 534، 18) - ما وضع جنسا و نوعا ... إن لم نلفهما في مقولة واحدة أبطلنا أن يكون جنسا (ش، ج، 561، 1) - الجنس إذا كان في مقولة غير المقولة التي فيها النوع لم يكن محمولا عليه من طريق ما هو (ش، ج، 561، 4) - إن كان حدّ النوع يصدق على الجنس كما يصدق حدّ الجنس على النوع فما وضع جنسا فليس بجنس (ش، ج، 561، 11) - الجنس يجب أن يحمل على أكثر من النوع (ش، ج، 561، 12) - إن كان ما وضع نوعا لجنس ما ليس هو واحدا من الأنواع التي ينقسم إليها ذلك الجنس لا القريبة و لا البعيدة و لا هو مشارك لها، فما وضع جنسا ليس بجنس (ش، ج، 561، 15) - إن كان النوع يقال على أكثر مما يقال عليه الجنس فليس بجنس (ش، ج، 561، 23) - ما وضع أنه جنس لصنف ما ... إن ألفيناه ليس جنسا لواحد من الأشياء التي لا تختلف بالنوع ... لم يكن ما وضع جنسا جنسا؛ فإن ألفيناه جنسا لواحد منها كان واحدا للجميع (ش، ج، 562، 4) - الجنس واحد بعينه لجميع الأشياء الواحدة بالنوع، و إن كان لبعضها فهو لكلّها لأنه إنما هو جنس للبعض من جهة ما هو جنس للكل (ش، ج، 562، 10) - أن نتأمل الجنس الأعلى للذي وضع أنه جنس