وجه؛ أي يكون واحدا بالمعنى، و واحدا بالاستحقاق، لا يختلف فيها بالأولى و الأحرى، و التقدّم و التأخّر، و الشدّة و الضعف (س، م، 9، 9) - ما ليس بموجود في موضوع فهو الذي نسمّيه الجوهر (س، م، 23، 3) - إنّا نعني بالجوهر الشي ء الذي حقيقة ذاته توجد من غير أن يكون في موضوع البتّة أي حقيقة ذاته لا توجد في شي ء البتّة لا كجزء منه وجودا يكون مع ذلك بحيث لا يمكن مفارقته إيّاه و هو قائم وحده (س، م، 46، 9) - إذا لم يكن الشي ء في كذا كائنا في موضوع، كان من الواجب أن ينظر بعد ذلك: فإن كان ليس في شي ء من الأشياء غيره كائنا في موضوع، فهو جوهر؛ «و إن كان هناك شي ء آخر هو فيه كالشي ء في موضوع، ثم لم يكن في هذا الشي ء، و لا في ألف شي ء آخر على أنّه في موضوع، بل على أنّه في المركّب أو في الجنس أو غير ذلك، فالشي ء عرض (س، م، 49، 9) - في مقولة الجوهر: فزعم قوم أنّ لفظة الجوهر، إن أريد إطلاقها على الأجسام وحدها، أمكن أن تقال على التواطؤ و القول الجنسي. و أمّا على معنى أعمّ من الجسم، فإنّما تقع بالاتفاق أو التشكيك وقوع الموجود. و ذلك لأن الهيولى و الصورة أقدم في معنى الجوهريّة من المركّب و المفارق الذي هو سبب وجودهما؛ و سبب قوام أحدهما بالآخر هو أقدم من جميع ذلك؛ و أن المبادئ لا تقع مع ذوات المبادئ في مقولة واحدة. و مع ذلك فقد اعترفوا بأنّ كونها موجودة لا في موضوع أمر تشترك فيه جميعها، و إن كان الموجود لا في موضوع لبعضها قبل بعض (س، م، 91، 7) - الجوهر إمّا بسيط و إمّا مركّب؛ أعني من الأشياء التي منها تركّب الجوهر، أعني المادّة و الصورة (س، م، 94، 5) - نعني بالجوهر الشي ء الذي حقّ وجود الماهيّة الخاصيّة له في الأعيان أن يكون لا في موضوع، وجب أن تكون هذه الماهيّة، كالإنسان مثلا، لحقيقتها جوهرا (س، م، 94، 13) - المعقول الكلّي أيضا جوهر؛ إذ صحيح عليه أنه ماهيّة حقّها في الوجود في الأعيان أن لا تكون في الموضوع، ليس لأنّه معقول الجوهر؛ فإن معقول الجوهر ربّما شكّك في أمره فظنّ أنه علم و عرض؛ بل كونه علما أمر عرض لماهيته؛ و هو العرض؛ و أمّا ماهيّته فماهيّة الجوهر؛ و المشارك للجوهر بماهيته جوهر (س، م، 95، 1) - الجسم الذي يحمل عليه هو الذي إذا اعتبر بذاته كان جوهرا كيف كان، و لو كان مركّبا من ألف معنى ذلك الجوهر طويل عريض عميق (س، ب، 52، 5) - الجوهر، ... إنّه الموجود لا في موضوع (س، ب، 103، 1) - الجوهر و هو ما وجوده ليس في موضوع.
و ذلك كالأجسام، و معنى ذلك أنّه الشي ء الذي إذا وجد كان وجوده لا في موضوع (مر، ت، 29، 14) - الجوهر هو موجود من غير اعتبار كونه في الزّمان أو المكان، بل هذا الكون هو حالة توجد في الجسم، كالسواد الموجود له؛ و وجود هذا الكون له غير حقيقة الكون، لأن الوجود ليس من جملة الأجناس (مر، ت، 33، 3)