-كون الجوهر في زمانه الذي يكون فيه، مثل كون هذا الأمر أمس و يسمّي (أرسطو) هذه المقولة متى (مر، ت، 33، 13) - الجوهر جنس الأجناس إذ ليس شي ء أعمّ منه إلا الوجود و هو عرضي و ليس بذاتي، و الجنس عبارة عن الذاتي الأعمّ، ثم ينقسم إلى الجسم و غير الجسم، و الجسم ينقسم إلى النامي و غير النامي (غ، م، 14، 15) - الجوهر: اسم مشترك: يقال (جوهر) لذات كل، ك (الإنسان) أو ك (البياض) فيقال: جوهر البياض و ذاته. و يقال (جوهر) لكل موجود، و ذاته لا يحتاج في الوجود إلى ذات آخر تقارنها، حتى يكون بالفعل. و هو معنى قولهم:
الجوهر قائم بنفسه (غ، ع، 300، 17) - الألفاظ تابعة للآثار الثابتة في النفس، المطابقة للأشياء الخارجة. و تلك الألفاظ هي: الجوهر و الكم و الكيف و المضاف و الأين و متى و الوضع و له و أن يفعل و أن ينفعل (غ، ع، 313، 3) - الموجود ينقسم بنوع من القسمة إلى: الجوهر و العرض (غ، ع، 313، 10) - الجوهر على اصطلاح المتكلمين عبارة عمّا ليس في محل (غ، ع، 314، 10) - الجوهر ينقسم: إلى ما ليس في الموضوع، و لا يمكن أن يكون محمولا. و إلى ما ليس في موضوع، و يمكن حمله على موضوع (غ، ع، 314، 15) - الجوهر يقال جوهر لذات كل شي ء كالإنسان، و يقال جوهر لكل موجود و ذاته لا يحتاج في الوجود إلى ذات أخرى تقارنها حتى يكون بالفعل، و هو معنى قولهم الجوهر قائم بنفسه (غ، ع، 355، 10) - الجنس الأعمّ عندنا هو الجوهر (غ، ح، 96، 2) - الجوهر هو الموجود لا في موضوع (سي، ب، 53، 16) - الجوهر منه جزئي كزيد و عمرو و هذا الخشب و هذا الجمل، و منه كلّي كالإنسان و الحيوان (سي، ب، 54، 17) - الجوهر و الكم و الكيف و الإضافة و الأين و متى و الوضع و الملك و أن يفعل و أن ينفعل، فهذه هي الأمور التي تقع عليها الألفاظ المفردة (سي، ب، 57، 1) - الجوهر إما بسيط و إما مركب، و البسيط هو الفرد الذي لا يتركّب من أشياء كل واحد منها جوهر في نفسه. و المركّب ما يتركّب من أشياء هي أيضا جواهر (سي، ب، 58، 1) - الجوهر ليس حقيقته أنه الموجود في الأعيان لا في موضوع، بل الشي ء الذي يلزم ماهيته إذا وجدت في الأعيان أن يكون لا في موضوع و كانت جوهريته لحقيقته و ماهيته، و ما يحمل عليه شي ء لماهيته لا يبطل ذلك الحمل بسبب العوارض التي تلحقه، و الشخصية و العموم من العوارض فلا تبطل بسببها الجوهرية المحمولة على الإنسان لماهيته الإنسانية (سي، ب، 58، 22) - الموجود لا يخلو من أن يكون جوهرا أو عرضا، و العرض يتأخر عن الجوهر في الوجود فالمتقدّم عليه لا يكون عرضا، و ما ليس بعرض فهو جوهر (سي، ب، 59، 5) - الجوهر لا يقبل الاشتداد و التنقص، فإن المشتدّ يستدعي حالة هي ضد الحالة التي يشتد إليها، و اشتداده هو أن ينسلخ عن حالة يسيرا يسيرا متوجها إلى أخرى يكتسبها يسيرا