الصفحة 316 من 1284

-العلم بالحدّ الذي هو علم واحد يتضمّن شيئين مختلفين: أحدهما ماهية الشي ء و الثاني أنه موجود (ش، ب، 465، 17) - معنى حدّ الشي ء و معنى أنه موجود شيئان مختلفان (ش، ب، 466، 5) - ليس يتضمّن مفهوم بيان الحدّ أنه موجود للمحدود (ش، ب، 466، 7) - الحدّ و القياس ليس هما معنى واحدا بعينه (ش، ب، 466، 20) - الحدّ يقال على ضروب شتى: أحدها القول الشارح للاسم و النائب عنه دون أن يدلّ على أن ذلك الشي ء موجود أو غير موجود. و الثاني هو الحدّ بالحقيقة و هو الذي يكون مفهما للذات الموجودة بعلّتها ... و هذا الحدّ ... يسمّى برهانا متغيّرا في الوضع. و لا فرق بين الحدّ و البرهان الذي يعطي لم الشي ء إلّا في الترتيب فقط ... (ش، ب، 469، 2) - الحدّ بالحقيقة ... هو الذي يكون مفهما للذّات الموجودة بعلّتها (ش، ب، 469، 5) - من الحدود ما هي معروفة بنفسها و هي مبادئ العلوم التي لا برهان عليها و لا تستنبط من البرهان (ش، ب، 469، 13) - من الحدود ... الحدّ الذي هو نتيجة برهان (ش، ب، 469، 15) - ينبغي إن كان الحدّ يوجد للأنواع و الأجناس أن يكون وجوده للأجناس من قبل وجوده للأنواع (ش، ب، 478، 24) - ينبغي للمقسّم إذا قصد إلى تصيّد الحدّ بالقسمة الّا يتخطّى الفصل الأعمّ الذاتي إلى الفصل الأخصّ (ش، ب، 479، 19) - الحدّ ليس يمكن فيه أن يكون أكثر من واحد إذ كان هو المنبئ عن ذات واحدة (ش، ب، 486، 4) - الحدّ هو القول الدالّ على ماهيّة الشي ء التي بها وجوده الذي يخصّه (ش، ج، 504، 2) - الحدّ ... يوجد معرّفا في أحد موضعين: إما معرّفا لما يدلّ عليه اسم مفرد ... و إما معرّفا لما يدلّ عليه قول (ش، ج، 504، 3) - الحدّ من شرطه أن يكون خاصّا (ش، ج، 528، 3) - الحدّ لا بدّ من وجود الجنس فيه (ش، ج، 528، 3) - الحدّ لا بدّ أن يكون موجودا للمحدود (ش، ج، 528، 4) - متى لم يبن من الحدّ الشي ء المقصود تحديده لم يكن حدّا جيدا (ش، ج، 598، 12) - ينبغي أن يعمل الحدّ من أشياء هي أعرف على الاطلاق (ش، ج، 600، 8) - الذي يحدّ الشي ء بجهة من الجهات فقد حدّ أشياء كثيرة (ش، ج، 609، 24) - الحدّ ينبغي أن يكون و ما يدلّ الاسم عليه واحدا (ش، ج، 621، 5) - ظهر ... أنه يكون للحدّ قياس (ش، ج، 623، 19) - سمّوا ما يوصل إلى التصوّر المطلوب قولا شارحا و هو الحدّ و الرسم و المثال (ر، ل، 3، 2) - الحدّ هو القول الدال على ماهيّة الشي ء (ر، ل، 6، 20) - إنّما سمّي (قولا) شارحا لشرحه الماهيّة إمّا بكنهها و هو الحدّ، أو بوجه يميّزها عمّا عداها و هو الرسم (ه، م، 10، 27) - إنّ القول الشارح إمّا حدّ أو رسم، لأنّه إن كان بمجرّد الذاتيات فحد، و إلّا فرسم، فعرّف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت