-من الخاصّة ما هو أعرف بالذات من المخصوص، كالحركة إلى فوق، و الإضاءة، فإنّها أعرف بالذات من طبيعة النار الحقيقيّة بالقياس إلى أوهامنا (س، ج، 208، 11) - إنّ التعريف للمجهول، و الخاصّة إنّما يعطاها المعلوم، و يبيّن وجودها للمعلوم. فهذا موضع فرق بين الخاصّة المركّبة و بين الرسم (س، ج، 209، 9) - يجب أن تكون الخاصّة مميّزة كالفصل، فإن كانت مشتركة فما فعل شي ء (س، ج، 212، 1) - ينبغي أن تورد الخاصّة على أنّها خاصّة واحدة، فإن أورد فصل على ذلك فقد أوردت خاصّتان على أنّها خاصّة واحدة (س، ج، 212، 5) - أن تجعل الخاصّة ما لا يلزم دائما، كمن يجعل خاصّة الإنسان أنّه كاتب، فلا يكون دلّ على كل إنسان (س، ج، 213، 5) - ينبغي أن تكون الخاصّة من المعاني اللاحقة للشي ء من جهة نوعه، و يكون لنوعه لما هو نوعه؛ و بالجملة لماهيّته و من طريق ماهيّته (س، ج، 230، 16) - لا ينبغي أن تكون الخاصّة مأخوذة بمعنى الأزيد و الأغلب في موضع يجوز لو عدم الموضوع أن يبقى الخاصّة لشي ء أغلب (س، ج، 237، 4) - الخاصّة و العرض العام فمن المحمولات العرضيّة (س، أ، 241، 4) - قد يكون الشي ء بالقياس إلى كلّي، خاصّة، و بالقياس إلى ما هو أخصّ منه، عرضا عاما؛ فإنّ «المشي و الأكل» من خواص الحيوان، و من الأعراض العامّة للإنسان (س، أ، 244، 7) - الخاصّة ترسم بأنّها كليّة تقال على ما تحت حقيقة واحدة فقط قولا غير ذاتيّ (س، أ، 248، 1) - كل ما كان فيما لا يقوّم، و لا يوجد إلّا للشي ء، فقد جرت العادة بأن يسمّى «خاصّة» سواء كان لكله أو بعضه، و لازما أو مفارقا (س، ش، 20، 5) - أصناف الخاصّة ثلاثة: اللازمة للجميع دائما.
و اللازمة للبعض دائما كالضحك بالقياس إلى الحيوان. و الذي لا يلزم و لا يكون إلّا للشي ء وحده كالضحك بالفعل أو كالبكاء بالفعل للإنسان (س، ش، 20، 9) - الألفاظ الكلّية خمسة: جنس و نوع و فصل و خاصّة و عرض عام (مر، ت، 16، 3) - الخاصّة هو الكلّي المقول على نوع واحد في جواب أيّ شي ء هو، لا بالذات بل بالعرض، إمّا نوع هو جنس ... إمّا نوع ليس هو بجنس (مر، ت، 18، 8) - أقسام الكليّات خمسة يسمّى المفردات الخمس و هي: الجنس و النوع و الفصل و العرض العام و الخاصّة (غ، م، 17، 11) - الخاصّة: ترسم بأنها كليّة تحمل على ما تحت حقيقة واحدة فقط، حملا غير ذاتي (غ، ع، 106، 17) - الخاصّة كليّة تحمل على ما تحت حقيقة واحدة فقط حملا غير ذاتي (غ، ع، 357، 3) - العرضيّ أيضا ينقسم إلى ما يختص عروضه بنوع دون غيره كالضاحك للإنسان دون غيره من الحيوان، و يسمّى خاصّة أو عرضا خاصا، و إلى ما يشارك النوع فيه غيره و يسمّى عرضا و عرضيا عاما (ب، م، 15، 23) - أمّا الخاصّة فإنّها تعرف بأنّها الكلّي العرضي