المقول على كلّي واحد (ب، م، 21، 2) - العرض فإما أن يكون خاصا بنوع واحد دون غيره سواء كان لازما أو عارضا مفارقا، و سواء عم جميع النوع أو لم يعم، و سواء كان النوع أخيرا أو متوسطا، و يسمّى الخاصّة (سي، ب، 46، 7) - الخاصّة إنما هي خاصّة بالقياس إلى ما يعرض لطبيعته وحده (الفصل) (سي، ب، 46، 20) - المساوي للمحدود و إما فصل أو خاصّة أو حد آخر أو رسم، و لا يجوز أن يكون فصلا أو خاصّة (سي، ب، 261، 11) - الخاصّة هي ما لم تدلّ على ماهية الشي ء و هي موجودة لكل الشي ء و حدّه و منعكسة عليه في الحمل (ش، ج، 504، 21) - المشهور من أمر الخاصّة أنه ليس يمكن أن توجد لغير ذي الخاصّة (ش، ج، 504، 23) - قد يسمّى خاصّة ما يوجد في بعض النوع لكنه لا يوجد في غيره (ش، ج، 505، 2) - الخاصّة بالجملة ثلاثة أنواع: إما خاصّة بذاتها و دائما ... و إما خاصّة تقال بالقياس إلى موجود آخر ... و إما خاصّة تقال بالقياس إلى وقت ما (ش، ج، 580، 4) - الخاصّة ... التي تقال بالقياس قوتها قوة العرض (ش، ج، 581، 3) - الخاصّة و الحدّ ... يستعملان في تعريف الشي ء و تمييزه من جميع ما سواه (ش، ج، 581، 10) - إن كانت الخاصّة أعرف من الشي ء الذي وضعت له خاصّة فقد أجيد في وضعها، و إن لم تكن أعرف فلم يجد في وضعها و لا أحسن (ش، ج، 581، 16) - الخاصّة تحتاج في أن يعرف من أمرها شيئين:
أحدهما أن تكون في نفسها أعرف وجودا من ذي الخاصّة، و الثاني أن تكون أعرف وجودا لذي الخاصّة من ذي الخاصّة (ش، ج، 581، 21) - الخاصّة ينبغي أن تكون واحدة (ش، ج، 583، 15) - الخاصّة إذا أخذت على جهة العدم و الملكة ... الملكة أعرف من العدم (ش، ج، 584، 8) - ما ليس بخاصّة يقال على وجهين: أحدهما أن يكون قد عدم معنى ما يقال خاصّ باي وجه قبلته الخاصّة. و الثاني أن يكون عدم ما يقال عليه خاصّة بالتقديم (ش، ج، 584، 14) - الخاصّة ليس من شأنها أن توجد لشيئين اثنين (ش، ج، 587، 4) - ... إن كان ضد الخاصّة غير موجود خاصّة لضد الشي ء الذي وضعت له الخاصّة فما وضع خاصّة فليس بخاصّة (ش، ج، 589، 14) - إن كان مضايف الخاصّة ليس بخاصّة لمضايف ذي الخاصّة فإنّ الخاصّة ليست بخاصّة (ش، ج، 589، 20) - إن كان مضايف الخاصّة خاصّة لمضايف ذي الخاصّة فإن الخاصّة خاصّة (ش، ج، 590، 2) - ... إن كانت الخاصّة التي تقال بالملكة ليست خاصّة لما يقال بالملكة ... فما يقال بالعدم ليست خاصّة لما يقال بالعدم ... و إن كان ما يقال بالعدم ليس خاصّة للعدم فإن ما يقال بالملكة لا يكون خاصّة لما يقال بالملكة (ش، ج، 590، 6) - كل وصف خارج عن الماهيّة سواء كان لازما أو مفارقا، فإن اعتبر من حيث أنّه مختص