الصفحة 475 من 1284

الموضوع متبيّنا (أ، ج، 513، 14) - كل من قال شيئا من الأشياء- أي شي ء كان- فقد قال بوجه من الوجوه أشياء كثيرة، لأن كل واحد من الأشياء من الاضطرار له لوازم كثيرة، مثال ذلك أن من قال إنسانا موجودا فقد قال إن حيوانا موجود، و إن متنفسا موجود، و إن قابلا للعلم موجود، و إن ذا رجلين موجود. فأي شي ء من اللوازم إذا ارتفع، ارتفع معه أيضا الأمر الأوّل (أ، ج، 515، 15) - الشي ء الذي هو ممكن في شي ء من الأشياء، قد يكون ممكنا على الإطلاق (أ، ج، 529، 16) - ليس يقال في شي ء من الأشياء إن الجنس ذات له، متى لم يكن موجودا في الجنس- مثال ذلك أن الإنسان الأبيض ليس اللون ذاتا له، و كذلك في الأشياء الأخر. و المأثور من أجل نفسه آثر من المأثور من أجل غيره- مثال ذلك أن الصحة آثر من الرياضة لأن تلك مأثورة من أجل نفسها، و هذه من أجل غيرها (أ، ج، 534، 9) - الشي ء الذي هو أنفع في كل وقت أو في أكثر الأوقات هو آثر، بمنزلة ما أن العدالة و العفة آثر من الشجاعة. و ذلك أن تينك نافعتان دائما، و هذه في بعض الأوقات (أ، ج، 538، 10) - الشي ء إذا كان لنا بأجمعنا لم نحتج إلى نظيره أصلا آثر من الذي إذا كان لنا احتجنا معه إلى الباقي، كالحال في العدالة و الشجاعة. و ذلك أن الناس كلّهم إذا كانوا عدولا لم ينتفع بالشجاعة؛ و إذا كانوا كلهما شجعانا انتفع بالعدالة (أ، ج، 538، 12) - الشي ء الذي هو أقرب إلى الخير هو أفضل و آثر، و الذي هو أكثر شبها به هو أفضل و آثر، بمنزلة ما أن العدالة أفضل من العدل و الأشبه منهما أيضا بالأفضل آثر (أ، ج، 539، 4) - الشي ء الذي هو أظهر آثر مما هو دونه في هذه الحال؛ و الشي ء الذي هو أصعب أيضا آثر.

و ذلك أنّا إذا اقتنينا ما لا يسهل تناوله كان سرورنا به أكثر. و كذلك أيضا ما هو أكثر خصوصا، آثر مما هو أكثر عموما (أ، ج، 540، 3) - إن كان شي ء يفعل خيرا بمن يحضره و آخر لا يفعل، فإن الذي يفعل آثر، كما أن المسخّن أسخن مما لا يسخّن. و إن كانا كلاهما يفعلان ذلك، فأكثرهما فعلا آثر أو الذي يجعل الشي ء الأفضل و الأخص خيرا (أ، ج، 542، 9) - إذا كان لشي ء واحد بعينه يوجد شي ء هو أجود منه و آخر دونه في الجودة، فإن الأجود آثر؛ و إن كان أحد الاثنين أجود بكثير (أ، ج، 543، 4) - الشي ء إن كان يوجد للكل، فقد يوجد لواحد أيضا. و إن كان لا يوجد و لا لواحد، فليس يوجد لواحد (أ، ج، 547، 4) - إن كان شي ء من الأشياء في حال من الأحوال أكثر مما هو من جنس آخر، و لم يكن شي ء من تلك بهذه الحال، فليس المذكور أيضا يكون بتلك الحال مثال ذلك أنه إن كان علم ما خيرا أكثر من اللذة، و لم يكن علم من العلوم خيرا، فليس لذة ما أيضا تكون خيرا. و كذلك أيضا ما يوجد من الأقل و ما يجري على مثال واحد.

و ذلك أنه قد يمكن أن نثبت بها و أن نبطل. غير أن الأمرين جميعا ممكنان من الذي يجري على مثال واحد (أ، ج، 548، 5) - الشي ء الذي فيه المتوسّطات فيه تكون الأطراف (أ، ج، 565، 15)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت