الصفحة 476 من 1284

-الشي ء الذي يوجد فيه النوع قد يوجد فيه الجنس أيضا (أ، ج، 573، 11) - الشي ء الذي يقال في الخواصّ ينبغي أن يكون يفصل كالشي ء الذي يقال في الحدود (أ، ج، 591، 17) - الذي يوجد لشي ء فقد يوجد للذي يعرض له، و للعرض إذا أخذ معه الذي له عرض. مثال ذلك أن الخاصّة التي توجد للإنسان قد توجد للإنسان الأبيض بما هو إنسان أبيض؛ و الذي يوجد للإنسان الأبيض قد يوجد للإنسان (أ، ج، 603، 13) - كل شي ء هو لنفسه يدل على إنيّته، و الدالّ على الإنيّة ليس هو بخاصّة لأحد. مثال ذلك أنه لما كان من قال إن الجميل هو اللائق قد جعل الشي ء خاصّة لنفسه، إذ كان الجميل و اللائق شيئا أحدا، لم يكن اللائق خاصة للجميل (أ، ج، 608، 13) - إن الشي ء الذي يقال عليه الأمر أكثر يقال عليه الموصوف بالقول أقل. مثال ذلك أن ينظر إن كانت النار ألطف الأجسام أجزاء، و ذلك أن اللهيب يوصف بأنه نار أكثر من الضياء، و اللهيب جسم أقلّ لطافة من الضياء. و قد كان يجب أن يكون كلاهما يوجد لشي ء واحد بعينه أكثر لو كانا شيئا واحدا (أ، ج، 648، 15) - ليس يمكن في الشي ء الواحد بعينه أن يفعل و ينفعل معا (أ، س، 938، 15) - الشي ء الواحد قد يدخل في أبواب كثيرة، و لكن على وجوه شتى: فالرجل داخل في باب العين بأنه عين رجل، و داخل في باب العدد بأنه ستة أشياء أو سبعة، و داخل في باب الصفة بأنه أبيض و أسود، و داخل في باب المضاف بأنه والد و ولد، و داخل في المكان بأنه بفارس أو بالروم، و داخل في الوقت بأنه في زمان ملك فلان، و داخل في باب الجدة بأنه ذا أهل و مال، و داخل في باب النصبة بأنه قائم أو قاعد، و داخل في باب الفعل بأنه آكل أو شارب، و داخل في باب المفعول بأنه مضروب أو مشتوم، فالرجل واحد و لكن الأنحاء التي صرفته في هذه الأسماء أشياء (ق، م، 11، 24) - كلّ شي ء إنما يلتمس حدوده من قبل الجنس و الفرقان المتقدّمتين له، و لم نجد العين يقدّمه شي ء (ق، م، 12، 9) - الشي ء قد يوجد في أمر ما أو به أو عنده أو له أو معه أو عنه إما بالذات و إما بالعرض (ف، د، 65، 13) - (الشي ء) الذي بالذات مثل الموت التابع للذبح فإنه يوجد عند الذبح بالذات (ف، د، 66، 1) - الشي ء الذي بالعرض هو مثل أن يبرق برق في موضع ما و يموت هاهنا حيوان عند ذلك، فإن موافقة الموت لبرق البرق هو بالعرض لا بالذات (ف، د، 66، 2) - يقال إن شيئا يتقدّم شيئا آخر على خمسة أنحاء:

إما بالزمان و إما بالطبع و إما بالمرتبة و إما بالفضل و الشرف و الكمال و إما بأنه سبب وجود الشي ء (ف، د، 66، 9) - إن الشي ء قد يتميّز عن الشي ء لا في جوهره بل ببعض أحواله، كتميّز الثوب عن الثوب بأن أحدهما أبيض و الآخر أحمر (ف، د، 79، 2) - الشي ء إنما يصير معقولا بأن تعرف ماهيته، و أشخاص الجوهر إنما تصير معقولة بعقل كليّاتها (ف، م، 91، 19) - إن الشي ء الذي بارتفاعه يرتفع الحكم عن الأمر ليس يلزم إذا وجد في شي ء ما أن يوجد الحكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت