كثرة أصناف الأسباب التي ذكرناها، و الأشياء الكثيرة قد يمكن أن يكون لها أسباب واحدة (ف، ب، 43، 14) - المعرفة بوجود الشي ء للشي ء تحصل إمّا لا عن برهان و لا عن قياس أصلا، و إمّا عن برهان (ف، ب، 51، 12) - ما كان من شي ء يتبرهن في العلوم فقد يوجد له مقدمات مشهورة تثبته أو تبطله أو تفعل الأمرين جميعا (ف، ج، 79، 19) - إذا تبيّن في شي ء إنه يحمل على أكثر ممّا يحمل عليه موضوعه بطل أن يكون ذلك الشي ء خاصة أو حدا (ف، ج، 92، 12) - الشي ء يلزم الشي ء بأحد وجهين: أحدهما مثل لزوم اللبن عن وجود الحائط و ذلك لزوم جزء الشي ء عن وضع جملته (ف، س، 146، 15) - الشي ء الذي يظنّه ظانّ أنّه هو صورة شي ء و الذي يظنّه مادّته، فإيّاه يسمّي الجوهر، أو يجعله أحرى أن يكون جوهرا من المشار إليه أو من نوع المشار إليه (ف، ح، 104، 16) - الشي ء قد يقال على كلّ ما له ماهيّة ما كيف كان، كان خارج النفس أو كان متصوّرا على أيّ جهة كان، منقسمة أو غير منقسمة (ف، ح، 128، 6) - الموجود يقال على القضيّة الصادقة، و الشي ء لا يقال عليها (ف، ح، 128، 10) - أنقص ما يفهم به الشي ء هو أن يفهم بأبعد أجناسه أو أن يفهم بأبعد محمولاته عن ماهيّته أو جزء ماهيّته (ف، ح، 169، 8) - أكمل ما يفهم به الشي ء هو حدّه (ف، ح، 169، 9) - لا يمتنع أن يكون شي ء ما عرضا في أمر، فيظنّ إمّا ببادي الرأي و إمّا بتموّه الشي ء به أنّه نوع له، حتّى إذا تعقّب بالطرق البرهانيّة يتبيّن أنّه عرض له لا نوع له (ف، ح، 174، 21) - إن كان قد يوجد شي ء محمول على أمر ما لا بطريق ما هو، و لم يكن يحمل على أمر آخر بجهة ما هو أصلا، بل كان حمله أبدا على أيّ شي ء ما حمل هو حمل لا بطريق ما هو، كان هو العرض على الإطلاق، و هو مقابل بالكلّيّة لما هو جوهر بالإطلاق (ف، ح، 177، 7) - إن كان ذلك الشي ء يحمل لا من طريق ما هو على شي ء ما، فإنّ ذلك الشي ء أيضا تكون حاله هذه في أنّه لا يمكن أن يحمل على شي ء أصلا بحمل ما هو، بل إن كان و لا بدّ يحمل لا من طريق ما هو، إلى أن ينتهي على هذا الترتيب إلى موضوع لا يمكن أن يحمل حملا أصلا لا بطريق ما هو و لا حملا لا بطريق ما هو. فينتهي إذن إلى الجوهر على الإطلاق (ف، ح، 180، 7) - الشي ء قد يتميّز عن الشي ء في ذاته بما هو ذاته أو جزء ذاته أو بشي ء به قوام ذاته مثل تميّز الحرير عن الصوف، و قد يتميّز ببعض أحواله كتميّز الصوف بعضه عن بعض مثل أن يكون بعضه أحمر و بعضه أسود و بعضه أصفر (ف، ح، 182، 13) - الصنف الذي به تثبت ذات الشي ء تسمّى صيغ ذات الشي ء، و الصنف الآخر الذي لا تثبت به تسمّى الصيغ الخارجة عن ذات الشي ء (ف، أ، 51، 4) - شي ء واحد بعينه يحمل على نوع ما حملا مطلقا و ذلك الشي ء بعينه يحمل على جنس ذلك النوع حملا غير مطلق (ف، أ، 72، 14) - شي ء واحد بعينه يحمل على جنس ما حملا مطلقا و يحمل على ذلك بعينه على جنس ذلك