إثبات الثّابت و الآخر إبطال الباطل، و الكذب لونين: أحدهما إثبات الباطل و الآخر إبطال الثّابت (ق، م، 29، 16) - تقتسم (الصدق و الكذب) الموجبات و السوالب الشخصية المتقابلة (ف، م، 124، 3) - الشخصيات التي محمولاتها أمور متضادة إنما تقتسم الصدق و الكذب، إذا كانت موضوعاتها موجودة، و إن كانت موضوعاتها غير موجودة كذبت كلها (ف، م، 124، 5) - سائر القضايا الموجبة و السالبة المتقابلة الشخصية، و كذلك الحال في القضايا التي تشبه المتناقضات من التي محمولاتها أضداد، كقولنا كل نار حارة، نار ما باردة، في المادة الضرورية الممتنعة، و قولنا كل انسان أبيض انسان ما أسود، في المادة الممكنة، فإن هذه كلها إنما تقتسم الصدق و الكذب متى كانت موضوعاتها موجودة. فإن كانت موضوعاتها غير موجودة فكلّها كاذبة (ف، م، 124، 13) - الموجبة و السالبة التي هي نظائر هذه في المتناقضات فإنها تقتسم الصدق و الكذب، كانت موضوعاتها موجودة أو غير موجودة (ف، م، 124، 15) - الأقاويل التي تتقابل على أنها موجبة و سالبة هي أعمّ من نظائرها التي تتقابل بأن تؤخذ محمولاتها أضدادا، إذ كانت تلك تقتسم الصدق و الكذب، كانت موضوعاتها موجودة أو غير موجودة، كانت محدودة أو غير محدودة (ف، م، 126، 7) - تخليص الصدق و اطراح الكذب إنما يكون بعناد المقدمة الكاذبة، و هو بعد لم يشعر بالمقدمات المقابلة التي بها يمكن أن يعاند المقدمات التي عنده (ف، ج، 24، 9) - إنّ الصدق و الكذب يلزمها بنسبتها (الأقاويل الجازمة) إلى الوجود في الموافقة و المخالفة، و التصديق و التكذيب هو الحكم بتلك الموافقة و المخالفة (ب، م، 70، 2) - المعاني المفردة ليس يدخلها الصدق و الكذب ... فعند التركيب يحدث الأمران جميعا، أعني الإيجاب و السلب و الصدق و الكذب (ش، م، 11، 7) - الصدق و الكذب في القول و الظن إضافة ما ... (ش، م، 25، 2) - الصدق و الكذب إنما يلحق المعاني المعقولة و الألفاظ الدالّة عليها متى ركّب بعضها إلى بعض أو فصل بعضها من بعض (ش، ع، 82، 3) - الصدق قد ينتج عن الكذب (ش، ج، 654، 18) - إنّ الصدق و الكذب من الأعراض الذاتيّة للخبر، فتعريفه بهما تعريف رسمي (ط، ش، 267، 3) - يمتنع أن تكون طريقهم (المتفلسفة) مميّزة للحق من الباطل و الصدق من الكذب باعتبار ما هو الأمر عليه في نفسه، و يمتنع أن تكون منفعتها مشتركة بين الآدميين (ت، ر 2، 199، 5)
صغرى
-إن الصغرى متى كانت سالبة في الشكل الأول لم ينتفع بها في الإنتاج (ش، ع، 107، 25) - نسمّي المقدّمة التي فيها الطرف الأصغر الصغرى (ش، ق، 151، 19) - إذا كانت وسائط المقدّمة الصغرى كثيرة لم يسمّ البيان المستعمل في ذلك استقراء ... و لا إذا كانت المقدّمة الصغرى معلومة بنفسها (ش، ق، 356، 4)