فذلك منه الضعف غير مأمون الذّهاب، بترك المواظبة عليه و التعهّد له. و منها ضروب يسمّونه القوّة و العجز. أما القوّة فكالرّجل يكون معتدل الأخلاط ذكيّ الفطنة، فيقال: هو قويّ على اقتناء الأدب. و أما العجز فأن يكون مخالفا لهذه الصّفة، فيوصف بالعجز عن ذلك.
و منها ضروب يسمّونه الصّيغة كالمثلّث و المربّع و المدوّر و ما سوى ذلك من الصّيغ (ق، م، 17، 11) - إن في جلّ ضروب الصّفة التضادّ، و ذلك كالبياض و السّواد، و الحلاوة و المرارة، و ما أشبه ذلك (ق، م، 18، 22) - الحلية الجامعة العامّة لجميع باب الصّفة أن يقال: شبيه و غير شبيه، كأنّه يقال: هذا اللّون شبيه بهذا اللّون أو غير شبيه (ق، م، 19، 8) - الصّفة تضم ... الجدة و النصبة. و الجدة كقول القائل: غنيّ، و النّصبة كقوله: قائم. فإنّا نقول: كيف فلان، أ غنيّ أم فقير، قائم أو قاعد؟ و كيف من باب الصّفة (ق، م، 20، 5) - الصفة «فلتسمّ» المحمول، و الموصوف الموضوع (ف، ق، 71، 4) - في الفلسفة فإنّ العرض يقال على كلّ صفة وصف بها أمر ما و لم تكن الصفة محمولا حمل على الموضوع، أو لم يكن المحمول داخلا في ماهيّة الأمر الموضوع أصلا، بل كان يعرّف منه ما هو خارج عن ذاته و ماهيّته (ف، ح، 95، 13) - يسمّون الموصوف المسند إليه و يسمّون الصفة مسندا، و ربما سمّوا الصفة الخبر و المخبر به و الموصوف المخبر عنه (ف، أ، 57، 5) - جرت العادة في صناعة المنطق أن يسمّى المعنى الموصوف و المسند إليه و المخبر عنه موضوعا، و المعنى المسند و المعنى الذي هو الصفة و الخبر محمولا (ف، أ، 58، 6) - التأم هذا القول (القضية) من جزءين يسمّي النحويون أحدهما مبتدأ و الآخر خبرا، و يسمّي المتكلمون أحدهما موصوفا و الآخر صفة، و يسمّي الفقهاء أحدهما حكما و الآخر محكوما عليه، و يسمّي المنطقيون أحدهما موضوعا و هو المخبر عنه و الآخر محمولا و هو الخبر (غ، ح، 23، 11) - (إن) من المعقولات: معقولا بنفسه هو الذات، و معقولا بغيره هو الصفة (ط، ش، 194، 2) - إذا كان ذلك المعنى هو لم يتصوّره (الشخص) ، و لا له في لغته لفظ، فهنا لا يمكن تعريفه إيّاه بمجرد «ترجمة» اللفظ، بل الطريق في تعريفه إياه إمّا «التعيين» و إمّا «الصفة» (ت، ر 1، 77، 12) - تبيّن أنّ كل صفة من هذه الصفات- الحيوان، و الناطق، و المائت- ليس منها واحد مختص بنوع «الإنسان» . فبطل قولهم: إنّ «الفصل» لا يكون إلّا بالصفات المختصة ب «النوع» ، فضلا عن كونها «ذاتية» . و إنّما يحصل التمييز بذكر المجموع- إما الوصفين، و إمّا الثلاثة (ت، ر 1، 79، 23) - الصفة التي تختص المحدود لا تتصوّر بدون تصوّر المحدود، إذ لا وجود لها بدونه (ت، ر 1، 80، 7) - الصفة لا تتقدّم على الموصوف في الخارج أصلا. و أما في الذهن فقد تتصوّر الصفة و الموصوف جميعا فلا يتقدّم تصوّر الصفة، و بتقدير التقدّم فهذا يختلف باختلاف التصوّر التام و الناقص لا باختلاف اللوازم نفسها (ت،