ر 2، 150، 26) - الصفة القائمة بالموصوف و العرض القائم بالجوهر لا يعقل تقدّمه عليه بوجه من الوجوه. بل إذا اعتبر تقدّم عقلي أو غيره فالذات متقدّمة على الصفات (ت، ر 2، 151، 6)
صفة ذاتية
-الفرق بين الصفة الذاتية و العرضية اللازمة أنّ ما ليس بذاتي يمكن رفعه في الوهم فيمكن تصوّر الموصوف بدون تصوّره بخلاف الذاتي (ت، ر 2، 150، 14)
صفة محمولة
-الصفة المحمولة إما أن تكون داخلة في ذاته يلتئم منها و من غيرها ذات الشي ء و تسمّى مقوّمة ذاتية، أو لا تكون داخلة في ذاته بل توجد بعده و تسمّى عرضية، فمنها ما يلزم الذات و يخص باسم العرضي اللازم و إن كان المقوّم أيضا لازما، و منها ما يفارق و يسمّى العرضي المفارق (سي، ب، 36، 8)
صنائع
-الصنائع الصحيحة صنعتان: مكتفية و محتاجة.
قال (أرسطوطاليس) : فالصنعة المكتفية أن يقدّم المتكلم أشياء بيّنها، فيظهر من تبيينها غيرها، يكون إمّا صحيحا لا يحتاج تبيينه إلى الزيادة في الشهود التي قدّمت له، و لا إلى تحريك شي ء منها. و الصنعة المحتاجة أن يكون الشي ء الذي يظهر من بين الأشياء المقدّمة محتاجا في تبيينه إلى أن يزاد في الأشياء الّتي قدّمت له شي ء أو أشياء، حتى تتبيّن صحّته (ق، م، 64، 24) - إنّ صنائع التّحقيق لا يعلم حتى يعرف الصّنائع الكلّية، و إن الصّنائع لا يصاغ إلا من المقدمات (به، ح، 120، 17) - الصنائع منها قياسية و منها غير قياسية:
فالقياسية هي التي إذا التأمت و استكملت أجزاؤها كان فعلها بعد ذلك استعمال القياس، و غير القياسية هي التي إذا التأمت و استكملت أجزاؤها كان فعلها و غايتها أن تعمل عملا ما من الأعمال، كالطب و الفلاحة و النجارة و البناء (ف، د، 56، 3) - المبدأ في هذه الصنائع (القياسية) هو المبدأ الكلي (ف، ق، 64، 9) - الصنائع و العلوم صنفان: صنف موضوعاته أمور كليّة، مثل الشي ء و الموجود على الاطلاق، و الواحد و الكثير، و صنف موضوعاته موجودات أخصّ، مثل العدد و العظم. و هذه تسمّى الصنائع البرهانية الجزئيّة (ف، ب، 62، 3) - الصنائع التي موضوعاتها الأمور العامّة، منها صنائع الحكمة، أعني الفلسفة الأولى، و منها الجدل، و منها السوفسطائية (ف، ب، 62، 5) - الصنائع و العلوم تختلف باختلاف موضوعاتها، فإن كانت موضوعاتها واحدة بأعيانها، كانت واحدة، و إن كانت مختلفة كانت مختلفة (ف، ب، 64، 5) - موضوعاتها (الصنائع و العلوم) تختلف إمّا بالأحوال و إمّا بذواتها. و التي تختلف بذواتها، مثل موضوع صناعة العدد، و موضوع صناعة الهندسة أو العلم الطبيعي.
و التي تختلف موضوعاتها بأحوالها، منها ما إحداها تحت الأخرى، و منها ما إحداها جزئ