الصفحة 52 من 1284

و المبيّن به موضوعات المبيّن له الحكم كالكلّيّ المحمول أو المسلوب يكون مثل الطرف الأكبر، و تلك الموضوعات كالطرف الأصغر، و الكلّيّ المحكوم عليه كالأوسط، فيكون قد بيّن بأحد الطرفين وجود الطرف الثاني للواسطة، و يكون ما حقّه أن يكون حدّا أصغر قد صار أوسط، و ما حقّه أن يكون أوسط قد صار أصغر (مر، ت، 187، 11) - الاستقراء يضطرّ إليه في إنتاج المقدّمات التي ليس بين محمولها و موضوعها واسطة. و أما يتبيّن موضوعات الموضوع فإنه إذا كانت هناك واسطة كان وجه البيان، القياس بتلك الواسطة لا الاستقراء (مر، ت، 188، 7) - الاستقراء يخالف القياس من جهة أنّ الشي ء الذي يجب أن يكون في القياس حدّا أصغر يصير في الاستقراء واسطة، فيتبيّن ما يجب أن يكون حدّا أكبر للواسطة لو كان القول قياسا، و في القياس لا يكون هكذا (مر، ت، 188، 10) - القياس أقدم و أبين بالطبع، و أما الاستقراء فأبين و أقدم عندنا. و كثيرا ما يكتسب الأوليات بالاستقراء (مر، ت، 188، 13) - الجزئيّ إذا حكم عليه كان ذلك ظنّا بالقوّة على الكلّيّ الذي فوقه، و ذلك يكون بالاستقراء (مر، ت، 194، 11) - الاستقراء إمّا على سبيل الاحتجاج، و إمّا على سبيل التنبّه، كمن يستقرء جزئيّات من أمور أحكامها بيّنة الصّدق، إلّا أنّ بالنفس عنها غفلة. و قد يعيّن على سبيل العرض، بأن يعيّن أوّلا في إعطاء التصوّرات، ثم التصوّرات تأتلف بإيجابات و سلوب، فيلوح للعقل ما يجب أن يصدّق به- بذاته- و يلوح له القياس فيما يجب أن يكتسب به التّصديق (مر، ت، 266، 4) - ما يؤدّي منه إلى كشف التصورات يسمّى حدّا أو رسما، و ما يفضي إلى العلوم التصديقيّة يسمّى حجة، فمنه قياس و منه استقراء و تمثيل و غيره (غ، م، 6، 7) - الحجة إمّا قياس و إمّا استقراء و إمّا تمثيل (غ، م، 25، 17) - الاستقراء فهو أن يحكم من جزئيّات كثيرة على الكلّي الذي يشمل تلك الجزئيات (غ، م، 39، 2) - الاستقراء يصلح في الفقهيات لا في اليقينيات (غ، م، 39، 12) - الاستقراء، و هو غير مفيد لليقين من وجهين:

أحدهما أن استيفاء جميع الآحاد غير ممكن فلعلّه شذّ عنه واحد، و الآخر أنه في استقرائه هل تصفّح السماء فإن كان ما تصفّح فإذا لم يتصفّح الكلّ بل تصفّح ألفا مثلا إلّا واحدا و لا يبعد أن يخالف في الحكم الواحد (غ، م، 40، 11) - الموصل إلى التصديق يسمّى «حجة» . فمنه قياس. و منه استقراء، و غيره (غ، ع، 68، 9) - الحجة: هي التي يؤتى بها في إثبات ما تمسّ الحاجة إلى إثباته، من العلوم التصديقيّة؛ و هي ثلاثة أقسام: قياس و استقراء و تمثيل (غ، ع، 131، 4) - (الاستقراء) هو أن تتصفّح جزئيّات كثيرة داخلة تحت معنى كلّي، حتى إذا وجدت حكما في تلك الجزئيّات، حكمت على ذلك الكلّي به (غ، ع، 160، 6) - الحكم المنقول ثلاثة: إمّا حكم من كلّي على جزئي. و هو الصحيح اللازم، و هو القياس

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت