أصدق العلامات و أحمدها و هي التي تخصّ باسم الدليل (ش، ق، 359، 20) - «الآية» هي العلامة، و هي الدليل الذي يستلزم عين المدلول، لا يكون مدلوله أمرا كلّيا مشتركا بين المطلوب و غيره، بل نفس العلم به يوجب العلم بعين المدلول، كما أنّ الشمس آية النهار (ت، ر 1، 158، 16)
-قد يظنّ بنا أنّا نعرف كل واحد من الأمور على الإطلاق، لا على طريق السوفسطائيين الذي هو بطريق العرض، متى ظنّ بنا أنّا قد تعرّفنا العلّة التي من أجلها الأمر، و أنها هي العلّة، و أنه لا يمكن أن يكون الأمر على جهة أخرى (أ، ب، 312، 11) - لا مانع يمنع أن يكون ما ليس هو علّة من التي تحمل بالتساوي أعرف من العلّة؛ و لذلك قد يوجد بتوسّط هذا برهان (أ، ب، 349، 7) - الوسط هو العلّة (أ، ب، 409، 11) - علّة الوجود ليست لهذا الشي ء أو لهذا الشي ء، لكنها على الإطلاق للجوهر، أو لما هو لا على الإطلاق، لكن بما هو شي ء من الأشياء الموجودة بالذات، أو على طريق العرض هو الأوسط (أ، ب، 410، 1) - العلّة التي يقال فيها إن عند وجود هذا الشي ء يجب أن يوجد هذا الشي ء فإنها ليست عند أخذ مقدّمة واحدة، لكن عند ما هي، أقل ما تكون، اثنتان. و هاتان هما شي ء كان لهما وسط واحد (أ، ب، 431، 3) - أما جميع الأشياء التي العلّة لها هي معنى: نحو ما ذا؟ - فمثل أن يقال: لم يمشي؟ فيقال:
لكيما يصحّ (أ، ب، 432، 8) - العلّة للأشياء التي تكون و التي هي مزمعة بالكون (أ، ب، 435، 1) - العلّة ... و الشي ء الذي العلّة عليه يتكوّن عند ما يتكوّن معا، و موجود متى كانت موجودة (أ، ب، 435، 9) - متى وجد المعلول فالعلّة أيضا موجودة (أ، ب، 454، 11) - إن كانت العلّة و المعلول موجودين معا، مثل أنه إن كانت الأرض في الوسط فهو منكسف، أو إن كان ورقه عريضا فينثر ورقه- فإنه إن كانت هكذا فقد يلزم أن تكون موجودة معا، و يوجد السبيل إلى أن يتبيّن بعضها من بعض (أ، ب، 455، 4) - ما لم يكن بالعلّة فهو برهان على «أنّه» (أ، ب، 456، 5) - العلّة هي كلّ ما، و الأمر الذي العلّة علّته هو كلّي (أ، ب، 457، 7) - إن كان قد تبيّن من أمر العلّة أنها بذاتها لا على طريق العلامة و بطريق العرض فذلك مما لا يمكن، و ذلك أن الأوسط هو قول الطرف؛ و إن لم يكن هكذا فقد يمكن (أ، ب، 458، 5) - يجوز أن نبحث عن الأمر الذي العلّة علّته، و عن الأمر الذي العلّة له على طريق العرض؛ و ليس يظنّ بهذه أنها مسائل (أ، ب، 458، 7) - إن أنت أخذت الشي ء الذي العلّة علّته في الجزئية فهو أكثر. مثال ذلك أن تكون زواياه الخارجة مساوية لأربع قوائم هي أزيد ممّا المثلث و المربع، فأما إذا أخذت جميعها فهي بالتساوي، و ذلك أن جميع الأشياء التي زواياها الأربع الخارجة مساوية لأربع زوايا قائمة بالأوسط على مثال واحد (أ، ب، 459، 10)